لاعبة محترفة لكرة السلة رغم فقدانها لإحدى ساقيها

دأت أمريكية ممارسة كرة السلة التي تحتاج إلى القوة والمهارة، رغم فقدانها لإحدى ساقيها في الثالثة من العمر.

وخضعت أماندا ميريل (16 عاماً) لعلاج كيماوي في طفولتها، واضطر الأطباء إلى بتر ساقها اليسرى، لكن ذلك لم يمنعها من ممارسة رياضتها المفضلة، وهي الآن عضو في فريق كرة السلة الجامعي، وشاركت في العام الماضي في أول موسم لها معه.

وتستعين أماندا بساق معدنية، تمنحها المرونة والقدرة على الجري والقفز، مثل زميلاتها. وفي البداية كانت زميلاتها في الفريق وحتى في الفرق المنافسة يشعرن بالقلق عليها كلما سقطت على الأرض، لكن الجميع الآن واثق من قدراتها، بحسب موقع إن دي في.

وعندما تسدد أماندا الكرة، بدل من الاستناد إلى كلتا قدميها كما تفعل باقي اللاعبات، تضع ساقها اليمنى أمام الأخرى، وتعتمد عليها بالكامل للقفز وتسديد الكرة.

ورغم أن ساقها الصناعية لا تنحني من الركبة، إلا أن لم يمنعها من قيادة فريقها في الموسم الماضي، وسجلت 10 نقاط في كل مبارة في المعدل.

وتحظى أماندا بشعبية كبرى حتى بين الغرباء الذين يحضرون المباريات، وغالباً ما يشكرها بعضهم بعد كل مباراة، وفي إحدى المرات، طلب منها مدرب فريق المنافسة الحضور إلى مدرسته لإلقاء خطاب لتحفيز للطالبات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق