شريط الأخبار :

حيدرة: المحتجزون بتندوف مقتنعون بمقترح الحكم الذاتي وينتظرون فرصة للهروب نحو المغرب

بوريطة: التضامن الفاعل لجلالة الملك يشكل الأساس الذي ينبني عليه التزام المغرب في المجال الإنساني

رئيس البرلمان الأنديني يؤكد أهمية الاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب في عدة مجالات

المتحدث الرسمي: الأمم المتحدة تعرب عن امتنانها الكبير للدور الهام للمغرب في حفظ السلام

انتخاب المغرب بالمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية برسم الفترة 2022- 2025

بوريطة يمثل جلالة الملك بمالابو في أعمال قمتين استثنائيتين للاتحاد الإفريقي

بنموسى يقدم أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع خارطة طريق تجويد المدرسة العمومية 2022 – 2026

غوتيريش يتقدم بخالص التعازي والمواساة للملك على إثر سقوط جنديين مغربيين من حفظة السلام

الرباط: الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكازخستان

الملك يعزي الرئيس الأمريكي على إثر حادث لإطلاق النار بإحدى المدارس بولاية تيكساس

السفير هلال: إنهاء استعمار الصحراء المغربية تم بشكل لا رجعة فيه منذ سنة 1975

الأمم المتحدة (نيويورك)

أكد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، أمس الأربعاء بنيويورك، أن إنهاء استعمار الصحراء المغربية تم “بشكل لا رجعة فيه” منذ عام 1975، على إثر اتفاق مدريد.

وشدد السيد هلال، في كلمة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن استمرار بحث قضية الصحراء المغربية من قبل هذه اللجنة “مغلوط تاريخيا”، لأن “إنهاء استعمار هذا الجزء من المغرب تم بشكل نهائي في سنة 1975، عقب التوقيع على اتفاق مدريد، يوم 14 نونبر 1975، مع القوة الاستعمارية السابقة، إسبانيا، وذلك وفقا للمادة 33 من ميثاق الأمم المتحدة”.

وفي هذا الصدد، حرص السيد هلال على أن يوضح أن هذا الاتفاق تم تسجيله على النحو الأكمل لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة يوم 18 نونبر 1975، وصادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها (3458 ب) بتاريخ 10 دجنبر 1975.

وأبرز السيد هلال أن هذا الاتفاق يستجيب تماما لمتطلبات الجمعية العامة، التي تدعو إلى حل سياسي متفاوض بشأنه بين القوة الاستعمارية – إسبانيا – والطرف صاحب الحق – وهو المغرب -، مؤكدا أن ذلك يمنح للاتفاق الشرعية القانونية والقوة التاريخية والمشروعية السياسية، باعتباره الإجراء الأخير لإنهاء استعمار الصحراء المغربية”.

وذكر السفير في هذا الإطار، بأن مجلس الأمن قد اعتمد، مؤخرا، القرار رقم 2602 حول قضية الصحراء المغربية، والذي أكد بموجبه، كما فعل بشكل منهجي في جميع قراراته منذ سنة 2004، أن حل هذا النزاع الإقليمي لا يمكن أن يكون إلا سياسيا وواقعيا وعمليا ودائما ومتوافقا بشأنه.

وأشار الديبلوماسي المغربي إلى أن المجلس طلب بموجب ذلك من السيد ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام إلى الصحراء المغربية، استئناف تيسير العملية السياسية للموائد المستديرة بمشاركة أربعة أطراف وهي: المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، مبرزا أن الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة جدد التأكيد على سمو وجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تشكل “الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب.

ولاحظ السيد هلال أن مجلس الأمن يكون بذلك قد تحمل مسؤوليته في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، من خلال التأكيد على المسار الذي تم تحديده بالفعل للتسوية السلمية لهذا النزاع الإقليمي، مؤكدا أنه، على عكس ذلك، فإن “تركيز الجزائر و بعض الوفود، هنا، في اللجنة الرابعة، على مقاربة إيديولوجية عفا عليها الزمن لتسوية قضية الصحراء المغربية، منفصلة عن الحقائق التاريخية والسياسية والقانونية والإنسانية لهذا النزاع، لأنها تستعيد أطروحات ومخططات متجاوزة أقبرت نهائيا”.

ومضى السفير قائلا إنه “بينما يتشبت خطاب الجزائر بالماضي، فإن قرارات مجلس الأمن تتطلع إلى المستقبل، من خلال العمل من أجل حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي”، مذكرا بأنه بهدف حماية الأمم المتحدة من هذا الانقسام القانوني وهذا الانحراف السياسي، أقر مؤسسو المنظمة الدولية المادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر على الجمعية العامة ولجانها تقديم توصيات أو حتى دراسة القضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن.

Read Previous

الناشط السياسي الجزائري وليد كبير يفضح مخطط نظام العسكر بخصوص مقتل جزائريين في المنطقة العازلة

Read Next

نائبة بمجلس الشيوخ الإيطالي: إغلاق أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي قرار الجزائر تصرف غير مقبول ومدان