شريط الأخبار :

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزه بكأس العرب

وزير الخارجية الإسباني: من المستحيل التحكم في تدفقات الهجرة غير الشرعية دون تعاون المغرب

بلاغ: رفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المئة في ما يخص الحصة الرابعة

رئاسة النيابة العامة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تنظمان ندوة دولية حول ‘العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية’

حكامة الهجرة بالمغرب: منطق إنساني تقوضه الأعمال الإجرامية لشبكات الاتجار بالبشر

الناظور: المجلس الوطني لحقوق الانسان يكشف عن النتائج الأولية للجنته الاستطلاعية حول محاولة اقتحام السياج الحديدي

بالصور: وفد عسكري مغربي أمريكي رفيع المستوى يزور المستشفى الطبي الجراحي الميداني بتالوين

سفراء أفارقة يشيدون بسياسة المملكة في مجال الهجرة ويعبرون عن استعدادهم التام للتعاون مع السلطات المغربية

امتحانات الباكالوريا ضبط 573 مشتبها في تورطهم في ارتكاب أعمال الغش وفي قضايا أخرى

العصبة المغربية لحقوق الإنسان: استضافة إسبانيا المدعو “ابراهيم غالي” تستر مؤسساتي على مجرم حرب

أكورا بريس

أكدت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان أن استضافة إسبانيا للمدعو إبراهيم غالي، بجواز سفر واسم مزورَين، هو “عملية تستر مؤسساتي على مجرم حرب، ومساعدته على الفرار من العدالة، وتشجيع على محاولات الإفلات من العقاب”.

وأبدت العصبة المغربية في “نداء” موجه إلى الهيئات والمنظمات الحقوقية في إسبانيا، استغرابها “للتعامل السياسوي” للحكومة الاسبانية مع قضية مثول زعيم +البوليساريو+ أمام القضاء، “وإمعانها في إهانة القضاء وتشويه سمعة الفعل الحقوقي الاسباني”، معربة أيضا عن خيبة أملها إزاء “طريقة ازدرائها لحقوق المتقاضين، ومشاركتها في فعل جرمي، وتسترها على شخص هارب من العدالة”.

وشددت الهيئة الحقوقية على أن المدعو إبراهيم غالي، هو واحد من أبرز المتهمين باقتراف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وضالع بشكل مباشر في ارتكاب العديد من الانتهاكات الخطيرة في مجال حقوق الإنسان، “والتي مازال جلها يمارس لحدود اليوم، في تحد سافر للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها القانون الدولي الإنساني”.

وذكرت في هذا السياق، بأن فعاليات حقوقية صحراوية كانت قد وضعت شكاية أمام القضاء الإسباني، ضد إبراهيم غالي تتضمن تهما خطيرة من قبيل الإبادة الجماعیة والاغتیالات والتعذیب والاختطاف والاغتصاب، مشيرة الى أن القضاء الاسباني تفاعل مع هذه الشكاية سنة 2008، وقبلها قاضي التحقيق غورتال بارسینا سنة 2012، كما أصدر بموجبها القاضي بابلو روز، سنة 2013، مذكرة قضائیة “وجھت الاتھام بشكل مباشر إلى إبراهيم غالي ومن معه”.

وسجلت أن هذه الدعوى “ظلت معلقة ولم تلق أي استجابة من المتھمین للمثول أمام العدالة، فيما تحجج القضاء بمبرر صعوبة تبلیغ الشكوى إلى المعني وباقي المتهمين، و بأن الأسماء المدرجة في الشكاية لا تتوافق وھویة شخص فعلي بإسبانيا”، داعية المنظمات و الهيئات الحقوقية الاسبانية إلى حمل الحكومة الاسبانية ، بكل الوسائل التي يتيحها القانون، على إخضاع المدعو إبراهيم غالي للمحاكمة، ومتابعته فيما اقترفه من جرائم الإبادة الجماعية التي جرمتها العديد من الاتفاقيات الدولية.

وأهابت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان ،من خلال هذا النداء، بنظيراتها الإسبانية العمل على “دفع حكومة بلادكم على التراجع عن هذه الممارسات وتحفيز القضاء على القيام بمهامه ومحاكمة المدعو “إبراهيم غالي”، إنصافا للضحايا، وتعزيزا لآليات عدم الإفلات من العقاب”.

Read Previous

فيديو: ابتدائية الرباط تقضي بوقف بث السلسلة الرمضانية “قهوة نص نص” والسبب مهنة المحاماة

Read Next

دراسة جديدة للمركز المهني لقياس نسب المشاهدة تكشف ظهور عادات استهلاك جديدة للمغاربة في زمن كورنا