شريط الأخبار :

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزه بكأس العرب

وزير الخارجية الإسباني: من المستحيل التحكم في تدفقات الهجرة غير الشرعية دون تعاون المغرب

بلاغ: رفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المئة في ما يخص الحصة الرابعة

رئاسة النيابة العامة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تنظمان ندوة دولية حول ‘العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية’

حكامة الهجرة بالمغرب: منطق إنساني تقوضه الأعمال الإجرامية لشبكات الاتجار بالبشر

الناظور: المجلس الوطني لحقوق الانسان يكشف عن النتائج الأولية للجنته الاستطلاعية حول محاولة اقتحام السياج الحديدي

بالصور: وفد عسكري مغربي أمريكي رفيع المستوى يزور المستشفى الطبي الجراحي الميداني بتالوين

سفراء أفارقة يشيدون بسياسة المملكة في مجال الهجرة ويعبرون عن استعدادهم التام للتعاون مع السلطات المغربية

امتحانات الباكالوريا ضبط 573 مشتبها في تورطهم في ارتكاب أعمال الغش وفي قضايا أخرى

صور: الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تؤسس فرعها الجهوي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

أكورا بريس

تحت إشراف رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف نورالدين مفتاح وأعضاء من المكتب التنفيذي، جرى اليوم الجمعة بمدينة طنجة تأسيس الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، انتخاب عبد الحق بخات مدير نشر أسبوعية “لوجورنال دي طنجة ” رئيسا للفرع الجهوي، الذي يعتبر خامس فرع من نوعه، بعد فروع جهات العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون والجهة الشرقية.

في كلمة له بالمناسبة، شدد نور الدين مفتاح، أن هذه المحطة التتظيمية التي احتضنتها مدينة طنجة، التي تعتبر مهد الإعلام بالمغرب، تعتبر فرصة للتأكيد على أهمية الرسالة التي تحملها الفيدرالية في الدفاع عن مبادئ الإعلام وأخلاقيات المهنة وطنيا وجهويا، مضيفا أن الصحافة الوطنية، كما الجهوية، مهتمة بالرقي بالدور الاعلامي دفاعا عن القضايا الوطنية الأساس والمصالح الاقتصادية والمجتمعية وإيصال المعلومة الصحيحة بتجرد تام.

وأوضح مفتاح،  أن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تجسد عمليا مبدأ التعددية الاعلامية وتروم بالاساس الدفاع عن اهتمامات وتطلعات وانتظارات المقاولات الاعلامية الكبرى والمتوسطة والصغرى على قدم المساواة والارتكاز على الابعاد النبيلة لمهنة الصحافة، مشددا على أهمية بناء جسور الثقة والتعاون بين الصحافة الجهوية والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، على اعتبار أن المغرب في حاجة ماسة الى كل مكوناته لانجاح المشروع الديموقراطي الوطني كخيار استراتيجي يجب أن يواكبه إعلام قوي.

من جهته، قال رئيس الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، عبد الحق بخات، إن تأسيس الفرع يعد لبنة جديدة في رص صفوف الاعلام الجهوي لتوحيد الجهود لتحقيق مطالب وانتظارات الصحافة الجهوية ودعم انفتاح الإعلام الجهوي على محيطه العام، في منطقة لها تاريخ طويل في مجال الصحافة، وتشهد تنمية متواصلة على كل المستويات.

وحسب بلاغ للفيدرالية، فإذا كانت الفروع الأربعة للفيدرالية التي أسست في كل من الأقاليم الجنوبية، وفي جهة الشرق تجسد تموقع الصحافة والناشرين في خطوط التماس دفاعا عن القضية الوطنية، فإن ناشري الصحف الملتئمين في مدينة طنجة يستشعرون رمزية هذه المحطة ما دامت هذه الجهة هي مهد الصحافة المغربية مما يجعل مسؤولية التاريخ ملقاة على عاتق مؤسسات صحافية تملك في الحاضر قوة الإرادة ولكن تعوزها الوسائل والموارد لتحقيق تطلعاتها.

وقد توقف ناشرو الصحف بجهة طنجة تطوان الحسيمة ، بعد الاستماع إلى زملائهم من باقي الجهات، عند تشخيص أوضاع المقاولات الصحافية في كل ربوع المملكة، وسجلوا أن التقييم العام للواقع يكاد يكون متطابقاً، كما لفتوا إلى أن أوضاع مقاولات الصحافة تعاني من الهشاشة، علاوة على عجز في الثقة مع مختلف الفاعلين، وذلك بسبب سوء الفهم وانعدام التواصل والحيف أحيانا.

وشدد المشاركون في الجمع العام على أن كل تجليات الإكراهات والمعاناة التي جرى استعراضها، تنجم عنها أيضا هشاشة مهنية، علاوة على المعاناة الاجتماعية، وهي أوضاع حان وقت طي صفحتها المؤلمة.

وإذ يثمن الجمع العام الحضور القوي والنوعي لمقاولات الصحافة في الجهة إلى جانب حضور أكثر من ستين ناشرا، وضمنهم ناشرون مهنيون حضروا ضيوفا من فروع أخرى للفيدرالية، فإنه يهيب بكل من يهمهم الأمر، على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعلى الصعيد الوطني لالتقاط رسائل هذه اللحظة التنظيمية والإشعاعية والمهنية القوية والتجاوب مع التطلعات المشروعة للصحافة بجهة الشمال الواعدة.

وتبعا لذلك تعلن الفيدرالية، فرعا جهويا وقيادة وطنية، أنها منكبة على تسطير برنامج استعجالي للإنكباب على المشاكل الهيكلية للصحافة في هذه الجهة، وبلورة ترافعات واقتراحات متكاملة، سواء تجاه السلطات العمومية المختصة أو علاقة بالفاعلين الاقتصاديين أو اتجاه الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بما يعزز استقرارها الاقتصادي والمقاولاتي، ويقوي استقلاليتها وتنمية مواردها، ويسندها للإرتقاء بأدوارها المحلية والجهوية، والانفتاح على الأفق المتوسطي، بالإسهام في التقارب الثقافي، والتطلع الى تقوية التبادل والانفتاح والتعاون بين ضفتي بحر متوسط يرنو إلى اشعاع قيم السلام والحرية.

Read Previous

لجنة مراقبة حماية المعطيات توقع مع فيدرالية تكنولوجيا المعلومات اتفاقية شراكة لتفعيل برامج “داتا ثقة”

Read Next

شبيبة الحزب الديمقراطي الأمريكي تدعو المستثمرين إلى التوطين الاقتصادي بالداخلة