شريط الأخبار :

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزه بكأس العرب

وزير الخارجية الإسباني: من المستحيل التحكم في تدفقات الهجرة غير الشرعية دون تعاون المغرب

بلاغ: رفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المئة في ما يخص الحصة الرابعة

رئاسة النيابة العامة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تنظمان ندوة دولية حول ‘العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية’

حكامة الهجرة بالمغرب: منطق إنساني تقوضه الأعمال الإجرامية لشبكات الاتجار بالبشر

الناظور: المجلس الوطني لحقوق الانسان يكشف عن النتائج الأولية للجنته الاستطلاعية حول محاولة اقتحام السياج الحديدي

بالصور: وفد عسكري مغربي أمريكي رفيع المستوى يزور المستشفى الطبي الجراحي الميداني بتالوين

سفراء أفارقة يشيدون بسياسة المملكة في مجال الهجرة ويعبرون عن استعدادهم التام للتعاون مع السلطات المغربية

امتحانات الباكالوريا ضبط 573 مشتبها في تورطهم في ارتكاب أعمال الغش وفي قضايا أخرى

“جوميا” في صراع من أجل البقاء في دول إفريقية …فماذا عن المغرب؟

أغلقت شركة “جوميا”، التي يطلق عليها لقب “أمازون أفريقيا”(نسبة إلى شركة أمازون الأمريكية للتجارة الإلكترونية) عملياتها بالكاميرون نظرا لمعاناتها الربحية بسبب تدني سعر سهما بشكل حاد منذ أن تدنّى الطرح الابتدائي لأسهمها للاكتتاب العام بنسبة 77 بالمائة خلال أبريل الماضي، وهو ما يجعلنا نتساءل عن إستراتجية الشركة التي تفضل النمو على الأرباح، وهو الأمر الذي تسبب لها بنتيجة عكسية.

وبناء على لغة الأرقام ومقارنة “جوميا” بشركات أخرى مثل “أمازون” و”ألي إكسبريس”، يتضح أن معاناة جوميا كبيرة لأن نتائج الربع الثالث تظهر كيف أن الشركة أخلفت توقعاتها وأهدافها الربحية للمرة الثانية في ثلاثة أرباع منذ أن تحوّلت إلى شركة عامة مساهمة، حيث خسرت الشركة في نهاية سنة 2018 ما يقارب 977 مليون دولار، وهو ما يسيل لعاب المستثمرين بسبب خسائر “جوميا” المستمرة في الأسواق الرئيسية.

وفي بلاغ لها، قالت شركة “جوميا” “لقد وصلنا إلى قناعة مفادها أن بوابة معاملاتنا، كما يتم تدبيرها اليوم، ليست مناسبة للسياق الحالي في دولة الكاميرون”.

يذكر أن اقتصاد الكاميرون يعد من بين أكبر الاقتصادات في إفريقيا الوسطى، غير أنه تأثر خلال السنوات الأخيرة بالقضايا الجيوسياسية وعدم الاستقرار في ما يتعلق بالاقتصاد الكلي، والأزمة الإنسانية، وهي الأمور التي أثّرت على النمو الاقتصادي-في بلد يصدّر النفط- ما جعله يتدنى إلى نسبة 3.9 بالمائة هذه السنة بعدما بلغ 4.1 بالمائة سنة 2018، وهو ما أكدّه صندوق النقد الدولي، الذي ذكر أن الأداء الضعيف لقطاع غير النفط يؤثر بشكل كبير على النمو.

ومن المحتمل أن معاناة “جوميا” في الكاميرون تشير إلى مشاكل مشابهة في أسواق إفريقية أخرى، خصوصا أن تأسيس تجارة إلكترونية على مستوى عالي في دول لا تتوفر على اللوجستيك اللازم والبنيات التحتية الطرقية يعد أمرا صعبا ومكلّفا في نفس الوقت. إضافة إلى ذلك، فإن هذه الدول تفرض تعريفة جمركية عالية على المواد المستوردة مع قدرة محدودة للمنتجات المحلية، وهو ما يرفع تكلفة تدبير التجارة الإلكترونية بها.

وجدير بالذكر أن “جوميا” تنشط بالعشرات من الدول الإفريقية، وهي التي أشارت إلى أنها ستواصل دعم المشترين والبائعين في الكاميرون عبر استغلالها بوابتها “جوميا ديلز”.

وفي الغالب، فإن الدور سيحين على نيجيريا، أكبر سوق تتوفر عليه “جوميا”، ذلك أنها –قبل الكاميرون-أغلقت عملياتها بكل من رواندا والغابون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

ليست “جوميا” الوحيدة التي أوقفت أنشطتها بالكاميرون، فقد سبقتها الشركة الفرنسية “أفريكاماركت” بداية السنة الجارية، وقبلها شركة “سي ديسكاونت” سنة 2016، حيث اشتكت الشركتان معا من آجال التخليص الجمركي.

(ترجمة عن موقع “فوربس”-بتصرف-)

Read Previous

توقيف حارس أمن خاص بأحد المركبات التجارية بفاس لتورطه في ارتكاب اعتداء جسدي

Read Next

رئيس الجمعية الوطنية للغابون يؤكد دعم بلاده الدائم للوحدة الترابية للمملكة