شريط الأخبار :

بدء أعمال قمة استثنائية للاتحاد الإفريقي حول الارهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في القارة

حيدرة: المحتجزون بتندوف مقتنعون بمقترح الحكم الذاتي وينتظرون فرصة للهروب نحو المغرب

بوريطة: التضامن الفاعل لجلالة الملك يشكل الأساس الذي ينبني عليه التزام المغرب في المجال الإنساني

رئيس البرلمان الأنديني يؤكد أهمية الاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب في عدة مجالات

المتحدث الرسمي: الأمم المتحدة تعرب عن امتنانها الكبير للدور الهام للمغرب في حفظ السلام

انتخاب المغرب بالمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية برسم الفترة 2022- 2025

بوريطة يمثل جلالة الملك بمالابو في أعمال قمتين استثنائيتين للاتحاد الإفريقي

بنموسى يقدم أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشروع خارطة طريق تجويد المدرسة العمومية 2022 – 2026

غوتيريش يتقدم بخالص التعازي والمواساة للملك على إثر سقوط جنديين مغربيين من حفظة السلام

الرباط: الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكازخستان

أخصائي: هذه هي الفترة التي ينصح بأخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية فيها وهذه أضراره الجانبية

مع انطلاق حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، يتجدد الجدل حول فعالية هذا التلقيح وتأثيره على الصحة، إذ يشتكي البعض من إصابته بالزكام على الرغم من أخذه للقاح، إلى جانب ظهور بعض الأضرار الجانبية، فما مدى فعالية هذا التلقيح، ومن هم الأشخاص الذين يمنع تطعيمهم به؟

في هذا الإطار أوضح الدكتور عثمان بومعليف في تصريح لموقع القناة الثانية أنه يجب التمييز بين الزكام العرضي والأنفلونزا، ذلك أن هذه الأخيرة “لها قدرة وبائية كبيرة جدا، ويمكن أن تعرض حياة الفئات الهشة صحيا إلى مخاطر يمكن أن تصل إلى حد الوفاة، وهو الأمر الذي يتطلب تلقيحا سنويا ضدها عكس الزكام”.

وأضاف بومعليف أن هذا التلقيح يكتسي أهمية كبيرة “بالنسبة للأشخاص المسنين، والذين يعانون من هشاشة صحية، إلى جانب المصابين ببعض الأمراض المزمنةكالقلب والشرايين ، الفشل الكلوي، أمراض الكبد وأمراض السكري” مشيرا إلى أنه “من الأفضل أن يكون في أواخر شهر أكتوبر وبداية شهر دجنبر، وذلك من أجل استباق الفترة التي يكون فيها فيروس الأنفلونزا في قمة نشاطه وهي شهري دجنبر ويناير”.

هذا وأكد بومعليف أن “ أي دواء لابد أن تكون له مضاعفات جانبية، فالتلقيح ضد انفلونزا بدوره له مضاعفات لكنها تبقى طفيفة، وتظهر عند كل شخص من بين عشرة أشخاص، كاحمرار مكان التلقيح وانتفاخه، ارتفاع الحرارة، آلام عضلية، لكن بصفة عامة تبقى منافع التلقيح أكثر من أضراره”، مشيرا إلى أن الفئة الوحيدة التي لا ينصح باستعمالها للتلقيح، هي التي تكون تعاني من حساسية ضد البيض”.

عن موقع: 2m.ma

Read Previous

برقية تهنئة من الملك محمد السادس للخليفة العام الجديد للطريقة التيجانية بالسنغال

Read Next

البيضاء: شرطي يطلق رصاصتين تحذيريتين لتوقيف شخص مبحوث عنه من أجل السرقة