جولة جديدة من الحوار الليبي تنطلق بالصخيرات تناقش تشكيل حكومة توافقية ومجلس رئاسي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عقد جلسة جديدة اليوم الخميس في المغرب للحوار بين أطراف الأزمة الليبية، ويتضمن جدول الأعمال الاتفاق النهائي على مقترح البعثة المتعلق بالشق السياسي بشأن تشكيل حكومة توافقية ومجلس رئاسي.

ونقلا عن مصدر مقرب من المفاوضات أن 75% من القضايا المتعلقة بالاتفاق الشامل لحل الأزمة قد حسم، وأضاف أنه بقيت هناك 3 نقاط رئيسة للتفاوض، وهي حسم الجهة التي ستضفي الشرعية على الحكومة في المرحلة الانتقالية، وتقسيم الصلاحيات بين مختلف الهيئات التي سيتم التوافق عليها ضمن مقترح المبعوث الأممي، واختيار الشخصيات القيادية التي ستتولى المناصب الرئيسية مثل رئيس الدولة ورئيس الوزراء ونائبي الرئيس.

 

وفي جانب آخر تسعى بعض الأطراف في برلمان طبرق المنحل المنحل تسعى للاحتفاظ بصلاحيات البرلمان ليكون الهيئة التي تضفي الشرعية، كما نقل عن مصدر مقرب أن وفد البرلمان المنحل قد اتفق على تقديم 4 مرشحين لشغل تلك المناصب.

من جانبه وضح بيرناردينو ليون مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، إن الجولة الجديدة من المفاوضات الليبية في المغرب، تشمل “النقاشات حول الوثيقة الختامية”، بالإضافة إلى “تفاصيل حيال الحكومة الليبية الجديدة”، معبرا عن أمله في “مناقشة الأسماء”.

وأضاف “نحن نحاول أن نصل إلى اتفاق مع الأطراف المشاركة في جلسة الحوار الليبي حول الوثائق الختامية وأن نحقق أقصى ما يمكن”، مشيرا إلى أنه إذا ما توصلنا إلى نقطة الاتفاق على هذه الوثيقة فمعنى ذلك أن يكون الأطراف على استعداد لبعض المرونة والتنازل ويمكن أن يحصلوا على أقصى ما يمكن من هذه الوثائق .. أما إذا لم نصل إلى نقط اتفاق وآمل إلا يحدث ذلك فيمكن أن يؤدي ذلك لبعض التأجيل .

وأكد ليون أن الجميع أعربوا عن توافقهم حول الآراء التي اقترحتها الأمم المتحدة وترى أنها آراء جيدة وقال “سنعمل على كل المقترحات في وقت قريب حتى نتوصل لحل قريب للازمة الليبية وقد تمتد لأسابيع”.

وأعرب عن إدانة الأمم المتحدة للغارات الجوية التي ضربت مطار معيتيقة صباح أمس الأربعاء، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة توقعت مثل هذه الغارات من قبل ولكن ولأول مرة تحدث احد أطراف الحوار بالمطار، مؤكدا أن هذا الأمر غير مقبول بالمرة، وطالب بعمل تحقيق في هذا الأمر لمعرفة من وراء هذا الاعتداء.

وأكد أن المجتمع الدولي أدان هذا التصرف ولا يمكن أن يقبل به في الوقت الذي تقوم فيه الأمم المتحدة بجهودها الحالية للحوار ، وأشار إلى معلومات تؤكد غرق حوالي 400 شخص في البحر من المرشحين للهجرة غير الشرعية، إلى جانب ما وقع من اعتداء على مبنى السفارة المغربية وعدم القدرة على السيطرة على الحدود، وهو ما يؤكد أن ما تمر به ليبيا الآن أمر صعب وهذا لا يمكن أن يستمر، خصوصا وأن صبر الليبيين قد نفد، والمجتمع الدولي لا يمكنه أن يطيل الانتظار، لذا علينا أن نتوافق على هذه الوثائق وأهميتها.

Read Previous

طرد مواطنة فرنسية بسبب تحركاتها المشبوهة ومسها بالوحدة الترابية للمملكة

Read Next

المغربي جمال بنعمر يغادر منصبه كوسيط باليمن وهذه هي مسيرته الديبلوماسية