بوعيدة تكشف في البيت الأبيض تفاصيل المقاربة المغربية لمكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب

 
كشفت امباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، عن "المقاربة المغربية في مجال مكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب "، وذلك في إطارمشاركتها في قمة البيت الأبيض حول التطرف العنيف، وخلال لقاء وزاري عقد أمس الأربعاء 18 فبراير 2015 بواشنطن، برئاسة كاتب الدولة الأمريكي، جون كيري، وبحضور وزير العدل الأمريكي، إيريك هولدر.
كما قامت الوزيرة بوعيدة  مساء اليوم الخميس خلال لقاء وزاري ثاني بتقديم" المقاربة المغربية حول تقوية الأصوات الدينية غير عنيفة والتعليم ".
 
وفي مداخلتها حول "المقاربة المغربية في مجال مكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب " سلطت الوزيرة المنتدبة الضوء على المبادرة الناجعة التي تم  إطلاقها بصفة مشتركة بين المغرب وهولندا، في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، مبرزة أن هذه  المبادرة أعطت الدليل على القدرة الاستباقية للمنتدى بخصوص معالجة إشكالية المقاتلين الإرهابيين الأجانب، التي أصبحت تكتسي طابعا ذا أولوية بالنسبة للمجتمع  الدولي.
وأوضحت المسؤولة الحكومية، أن عمليات الاعتقال المتعددة للأفراد وتفكيك خلايا التجنيد ونقل المقاتلين نحو مناطق النزاع تعد من بين ثمرات التعبئة  المتواصلة للسلطات المغربية ووجود إطار قانوني ملائم يشكل قاعدة للمتابعات القضائية.
وذَّكرت الوزيرة المنتدبة ببداية هذه التجربة، التي أطلقت في  شتنبر 2013، وشرحت التطور الحاصل في أشغال مجموعة عمل المبادرة، التي تمكنت، في شهر شتنبر 2014، من اعتماد مذكرة تفاهم "مراكش- لاهاي"، التي تشكل أرضية تهدف إلى المساهمة في تنسيق العديد من الجهود، على المستويات الوطنية  والإقليمية والدولية، بخصوص معالجة ظاهرة  المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
وأوضحت  بوعيدة أن المغرب، باعتباره عضوا مؤسسا للمنتدى العالمي لمكافحة  الإرهاب، انخرط بشكل كامل في هذه المقاربة التي تتطرق لأربعة محاور تتمثل في التجنيد، والتسهيلات، والسفر، والعودة.
وتطرقت الوزيرة المنتدبة، أيضا، إلى أهمية التعاون الثنائي في مجال مكافحة هذا التهديد، مشيرة إلى أن المغرب اعتبر خلال هذا اللقاء بمثابة نموذج، خاصة من خلال تعاونه مع إسبانيا، الذي لا ينحصر فقط في تبادل المعلومات أو أفضل الممارسات، بل يشمل، كذلك، القيام بعمليات مشتركة في الميدان.
وأضافت أن المغرب، الذي يتبنى مقاربة يقظة في مواجهة هذا التوجه الجديد للإرهاب، يواصل نشر وتكييف آلياته لمكافحة ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، والتي تستند على مرتكزات الإستراتيجية الوطنية في مجال مكافحة الإرهاب.
يشار إلى أن  الوزيرة المنتدبة تترأس الوفد المغربي المشارك في قمة البيت الأبيض حول التطرف العنيف، التي تنعقد أشغالها من 18 إلى 20 فبراير 2014 بواشنطن، والتي يشارك فيها أزيد من ستين بلدا،وتمحورت أشغالها حول سبل محاربة التطرف العنيف عبر العالم.

Read Previous

محاولة انتحار شاب بإضرام النار بواسطة قنينة غاز بالدورة

Read Next

طبياً.. ماذا يحدث لضحايا “داعش” عند ذبحهم أو حرقهم؟