المهرجان الوطني للفنون التقليدية في دورته الأولى يقفز على الزمان ويحقق نجاحا فاق التوقعات

 

تتواصل إلى غاية الـ 25 من غشت الجاري، فعاليات المهرجان الوطني للفنون التقليدية الخاص بفن التبوريدة الذي تنظمه الجمعية المحلية لتطوير الفرس والتبوريدة بشراكة مع بلدية بوزنيقة تحت شعار “تبوريدة خيل وخيال”، وكان الافتتاح قد عرف حضور عدة شخصيات في مقدمتها الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية “الشرقي الضريس”، وسفيرا كل من بريطانيا وهولندا، إضافة إلى فعاليات فنية ثقافية ورياضية.

وتميز المهرجان طيلة أيام تنظيمه بحضور جماهيري كبير، خاصة مع عروض التبوريدة التي يشارك فيها حوالي 30 سربة من مختلف أنحاء المملكة، وهكذا استمتع الحضور بطابق يومي من الاستعراضات في فضاء “محرك للا أمينة”، ولم يكتف المشرفون على تنظيم المهرجان بعروض التبوريدة، بل أدرجوا ورشات في “اكتشاف الفرس” ضمن فقرات البرنامج، عبر تلقين الهواة مبادئ أولية في ركوب “البوني”، في حين تميزت ورشات “حاجيتك” بفقرات ممتعة في قراءة الحكايات وتجسيدها تحت إشرف ثلة من الفنانين المعروفين كالممثل “كمال الكاظمي”، إضافة إلى أشهر اسم في فن الحلقة في العاصمة الرباط المعروف بــ “القرع” والذي مارس فن الحلقة لأزيد من 50 سنة، في حين عرف المهرجان تنظيم عروض موسيقية مغربية شعبية، من خلال مشاركة فرق محلية لمدينة بوزنيقة، إضافة إلى مجموعة السهام و”عمر السيد”، والفنان الشعبي “قويسم”، ومجموعة تكدة، إضافة إلى حفل كبير أحيته “سعيدة شرف” على هامش افتتاح الدورة، مع مشاركة مجموعة مازاكان، ودون بيغ.

هذا وكشف رئيس المهرجان “محمد الخروصي” في حديثه لـ “أكورا بريس”، أن الجمعية المحلية لتطوير الفرس تهدف من خلال تنظيم هذا المهرجان إلى تثمين فن التبوريدة الأصيل والمحافظة عليه، مع إعطائه المكانة التي يستحقها بعيدا عن الصورة النمطية التي التصقت بهذا الموروث الثقافي.

هذا ولم يكن يتوقع أشد المتفائلين، أن يحقق المهرجان منذ انطلاقته الأولى هذا النجاح الكبير، حيث تتحدث الأرقام عن تجاوز الحضور الجماهيري لأزيد من 60 ألف شخص.

Read Previous

صحيفة أمريكية: الملكية الضامن الأسمى لتنوع واستمرارية الإصلاحات في المغرب

Read Next

بالفيديو تشاهدون كيف تعامل الشاب مامي مع العلم المغربي في انتظار كواليس الحدث