لهذه الأسباب وجب الترحيب بعودة العمل ب”الخدمة العسكرية” بالمغرب 4/2

agora.ma

وكان المغرب الغى التجنيد الإجباري، سنة 2007، بعدما ظل ساري المفعول منذ سنة 1966، وهو تاريخ صدور أول مرسوم ملكي خاص بإحداث وتنظيم الخدمة العسكرية. إلا أن دستور 2011، أعاد سن هذه الخدمة الوطنية الهادفة.

و الخدمة العسكرية، لا تعني فقط التدريبات خلف أسوار الثكنات لاكتساب االجاهزية القتالية والتأهّب عبر العمليات الاستباقية. بل تنمي التدريب في الحياة المدنية ومد يد المساعدة بكل أشكالها، في تعزيز الروح الوطنية وشحن الهمم والمعنويات.

وفي السياق نفسه تعتبر الخدمة العسكرية وسيلة لتأطير وتوجيه وإدماج الشباب، حيث تكرّس مبدأ تسخير النفس لواجب وطني بامتيازات عديدة ومتنوعة تسمح للشباب الذين تخصهم هذه الخدمة العسكرية” (أو ما يعرف ب”التجنيد الإجباري”) للتعرف عن قرب والاستفادة من مزايا التربية المدنية والوطنية والمسؤولية الاجتماعية دون أن ننسى التضحية، والتصدّي لأي مد متطرف أو إجرامي.

ولاشك ان النقاش الذي دار مؤخرا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يكاد يجمع على أن  العمل بالخدمة العسكرية حل شافي للعديد من المشاكل الاجتماعية، خصوصا مع ارتفاع معدل الجريمة، في صفوف الشباب بالخصوص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق