“مليكة مالك” تعتبر الندوة الاقليمية للإعلام العربي “ندوة ذكورية” وتثير سؤال: أسلمة الإعلام العربي بعد الثورات

الجلسة الثانية للندوة الاقليمية حول الإعلام العربي في زمن التحولات 

تتواصل إلى غاية 17 من أكتوبر الجاري بالعاصمة الرباط الندوة الإقليمية حول “الإعلام العربي في زمن التحولات: هل انتصر للمهنية أم أجج الفتن؟” الندوة افتتحت مساء الاثنين 16 أكتوبر الجاري، بحضور “مصطفى الخلفي” وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، والدكتور “عبد العزيز بن عثمان التويجري” المدير العام للإيسيسكو، و”محمد أوجار” وزير حقوق الإنسان الأسبق، ورئيس مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان، وعدد من وزراء الإعلام والاتصال السابقين في عدد من الدول العربية، ومسؤولين إعلاميين في عدد من المؤسسات الإعلامية العربية (قنوات فضائية، صحف ومجلات…)، وممثلين عدد من النقابات والجمعيات المهنية العربية، وإعلاميين، وعدد من الشخصيات الفكرية والثقافية والحقوقية العربية.

الإعلامية مليكة مالك: تصوير (أكورا بريس)

وتم خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الاستماع إلى كلمات المدير العام للإيسيسكو، ورئيس مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان، والمدير العام لقناة الجزيرة، والمدير العام لقناة العربية، وممثل مركز الدوحة لحرية الإعلام، كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو ومركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، قام المدير العام للإيسيسكو بتكريم عدد من الشخصيات العربية من عالم الفكر والثقافة والإعلام وحقوق الإنسان وإهدائهم ميدالية الإيسيسكو التذكارية.

وعرف اليوم الثاني من الندوة الإقليمية، مناقشة موضوع:”كيف تفاعل الإعلاميون العرب مع ثورات وحراك الشارع العربي؟ الجلسة التي عرفت مداخلة المشاركة الوحيدة وهي ؟آسية عتروس”، رئيسة تحرير جريدة “الصباح” التونسية، وهي المشاركة الوحيدة وممثلة “الإعلاميات العربيات” في هذه الندوة، وهو الشيء الذي استفز الإعلامية المغربية “مليكة مالك”، حيث وصفت في مداخلتها الندوة بــ “الذكورية”، لتهميشها المرأة، حيث تساءلت كيف بعد الثورات العربية والتغيرات التي يعشها العالم العربي أن تتم استضافة امرأة واحدة كمشاركة في هذه الندوة الإقليمية.

الإعلامية “مليكة مالك” تساءلت أيضا عن هوية الإعلام العربي ما بعد مرحلة التغيير، وهل سيتم “أسلمة” الإعلام بعد وصول الإسلاميين إلى الحكم في كل البلدان التي شهدت ثورات، متسائلة أيضا عن استقلالية الإعلام كسلطة رابعة، وهل يمكن فعلا التحدث عن استقلالية هذا القطاع إذا كنا لا نعرف من أين تمول هذه القنوات ولأي غرض تمول حتى يمكننا حينها التحدث عن دور الإعلام كسلطة رابعة.

أكورا بريس/ تغطية / خديجة بـراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق