عودة الحراك إلى الجزائر بفعل أزمة اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة

باريس – كتب الموقع الإخباري “موند أفريك”، اليوم السبت، أن الحراك سيعود للجزائر يوم 19 يونيو الجاري، مدعوما بأزمة اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة.

وأوضحت وسيلة الإعلام الفرنسية أن “المظاهرات الشعبية التي اجتاحت شوارع جميع المدن الرئيسية للبلاد منذ 22 فبراير 2019، يرجح أن تعود يوم 19 يونيو الجاري. هذا على الأقل ما يستنتج من الدعوات العديدة التي أطلقها العديد من النشطاء الجزائريين على الشبكات الاجتماعية”، مؤكدة أن “هذه الدعوات تعيد رفع نفس شعارات الحراك، داعية الجزائريين إلى الخروج بكثافة للتظاهر يوم 19 يونيو، قصد استئناف الكفاح الديمقراطي والسلمي من أجل التغيير في الجزائر”.

وحسب “موند أفريك”، فإن هذه الدعوات تأتي في وقت تمر فيه الجزائر بواحدة من أسوأ الأزمات المالية والاقتصادية، مشيرة إلى أن “الجزائريين عانوا بشدة جراء التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد-19. فقد أدت البطالة، والبؤس الاجتماعي، وارتفاع تكلفة المعيشة، والفقر المتنامي، ووباء كورونا، الذي شل البلاد منذ 18 مارس الماضي، إلى تدهور الظروف المعيشية للجزائريين”.

وخلص “موند أفريك” إلى أن “هذه الإحباطات الاجتماعية آخذة في تشكيل موجة ضخمة من الغضب الشعبي. وهو الغضب الذي يتمدد في صفوف أولئك الذين ذهبوا للتصويت في 12 دجنبر 2019، معتقدين بأن انتخاب رئيس جديد للجمهورية سيؤدي إلى انفراج الوضع في الجزائر”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق