نايضة وسط البولساريو: الانفصاليون يفتحون النار على بعضهم البعض

اشتد، في الآونة الأخيرة، التراشق بالكلام بين مكونات الإنفصاليين. واتضح أن فضح بعضهم البعض، أصبح مادة دسمة في مواقع التواصل الإجتماعي. 

وقد عمد أحدهم إلى نشر وثائق تكشف طريقة توزيع المال على بعض “حقوقيي الاتفصاليين”، ما أثار جدلا بين المدونين، فمنهم مستنكر لما أسموه “بدخ الحقوقيين”، ومنهم من رأى أنهم يستحقون ذاك البدخ، لأنهم “أولو بأس”.

وفي سياق نفس الفضح، نشر على حساب مسرب الوثائق المشار اليها، أن “فئة اخرى برواية ورش ذهبت لتوزيع نظرية المؤامرة و ان الهدف هو استهداف جسم الانتفاضة ( المشلول اصلا) و ان هاته الوثائق لا تحمل اختاما رسمية و مصداقيتها معدومة و أن نشرها كمن يكشف ميمنة جيش في غزوة على ارض جبلية”.

وتواصل التراشق والفضح المتبادل بوصف أحدهم لمناصري الإنفصال في كل الأحوال والظروف، ب”جواري و غواني التنظيم السياسي للرد على هذه الوثائق رغم عدم صحتها على زعمهم ، بدل الرد بالدليل القاطع الساطع و الكشف عن ما تلتهمه عملية تسيير الانتفاضة التي لا اظن انها اسرار بالنسبة للاحتلال و هي التي تمر عبر بنوكه ومصارفه، و لكن ذاك الا من حر حرورو”.

وفي سياق متصل شكلت القمة التي جمعت الصين وإفريقيا، صدمة كبرى للانفصاليين، بعد رفض مشاركة “البوليساريو” في القمة، باعتراض من الصين وتركيا والدول الإفريقية. هذه الصدمة كانت وقودا أشعل حدة فضح الاتفصاليين بعضهم البعض. 

agora.ma

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: