الملك عبد الله الثاني يتلقى دعما من بايدن..  ويعلن “وأد الفتنة”

أكورا بريس- وكالات

أجرى الرئيس الأمريكي اتصالا مع الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن، الذي وجه رسالة إلى شعبه قائلا إن “الفتنة وُئدت وأن البلاد الآن آمنة ومستقرة”، وذلك بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق وولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أمس الأربعاء إن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وأعرب الرئيس الأمريكي عن دعمه للأردن خلال الاتصال الهاتفي مع الملك عبدالله الثاني، وذلك بعد بضعة ايام من ازمة غير مسبوقة اتهم فيها ولي العهد السابق الامير حمزة وآخرون.

وقال البيت الأبيض في بيان إن « الرئيس جو بايدن تحدث اليوم إلى الملك الاردني عبدالله الثاني للتعبير عن الدعم الأمريكي القوي للأردن والتشديد على أهمية قيادة عبدالله الثاني بالنسبة إلى الولايات المتحدة والمنطقة ».

وكرر بايدن خلال المكالمة دعمه لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين بهدف وضع حد للنزاع في الشرق الاوسط.

وذكر مكتب العاهل الأردني أنه تلقى اتصالا من بايدن عبر فيه عن تضامن بلاده الكامل مع الأردن وجهوده لحماية استقراره.

إلى ذلك كان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وبعد خمسة أيام على أزمة غير مسبوقة، شغلت الأردن الذي يحيي بعد أيام مئويته الأولى، وجه  أمس الأربعاء رسالة الى الأردنيين مؤكدا أن “الفتنة وئدت”.
وأن البلاد الآن “آمنة ومستقرة”، وذلك بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق الأمير حمزة.

واتهمت الحكومة الأردنية الأحد ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصًا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط ” لزعزعة أمن الأردن واستقراره “. ووُضع في الإقامة الجبرية.

لكن العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أكد في رسالته التي بثها التلفزيون الرسمي أن “الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره وتحت رعايتي “.

واضاف أن الأمير حمزة التزم  “أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى”.

وقال الملك ” أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر”.

وأكد أن  “تحدي الأيام الماضية لم يكن هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه “، من دون أن يوضح ما إذا كان يعني بالخارج، أطرافا من خارج العائلة المالكة أم أطرافا من خارج البلاد.

وأشار العاهل الأردني الى أن ” لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز “.

واضافة الى اتهام الحكومة للأمير حمزة تم توقيف 16 شخصا، بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد الذي شغل سابقاً منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية.

وأوضح الملك في رسالته الأربعاء أن “الجوانب الأخرى قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق