تفاصيل أولية حول تفكيك خلية إرهابية دموية: سرية البتار البيضاوية في مصيدة حماة المغرب من الأشرار

أحد أعضاء خلية "سرية البتار" الجهادي المعتقل السابق "م.خ" وعلى اليسار زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي دروكدال

فككت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أفراد أطلقت على نفسها اسم “سرية البتار”. واتضح أن تفكيك هذه الخلية التي وُصفت بالدموية، تم على ضوء التحريات المجراة من طرف مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا بـ”الديستي”.

وفي نفس السياق، ورد في بلاغ أصدرته وزارة الداخلية ظهر اليوم الجمعة 23 شتنبر 2011، أن “مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت، على ضوء تحريات دقيقة قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية أطلقت على نفسها “سرية البتار” تتكون من ثلاثة أفراد، من بينهم معتقل سابق في إطار قانون مكافحة الإرهاب، يتزعمهم أحد الناشطين البارزين في المواقع الجهادية عبر الأنترنيت ذات الصلة بتنظيم القاعدة، والذي تمكن من نسج علاقات وطيدة مع أقطاب التنظيمات الإرهابية، بكل من اليمن وأفغانستان والصومال وليبيا والعراق، ومناطق أخرى”.

واتضح لـ”أكورا” استنادا إلى مصدر مطلع أن من بين المعتقلين الثلاثة، المعتقل الجهادي السابق المسمى “م.خ”.

إلى ذلك أضف بلاغ وزارة الداخلية أن “أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا يخططون للالتحاق بمعسكرات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خارج المغرب بغية الاستفادة من تداريب عسكرية في أفق العودة للمغرب من أجل تنفيذ عمليات إجرامية تستهدف مقرات المصالح الأمنية والمصالح الغربية”.

وأكد البلاغ أنه “من أجل تحقيق أهدافهم الإرهابية، فقد خططوا لاغتيال بعض عناصر الأمن بهدف تجريدهم من السلاح لاستعماله في مخططاتهم التخريبية”.

وأشار بلاغ الداخلية إلى “أن أعضاء هذه الخلية كانوا على اتصال دائم مع قياديين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من أجل إمدادهم بالأسلحة اللازمة لتنفيذ مشروعهم الإجرامي بالمملكة، ومن أجل تنسيق عملياتهم تماشيا مع أهداف هذا التنظيم الإرهابي في المغرب”.

وينتظر تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

أكورا بريس ووم ع

أڭورا - Agora

مجانى
عرض