شريط الأخبار :

زخات مطرية قوية أحيانا رعدية وتساقطات ثلجية مرتقبة يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المغرب

رئيس مجلس المستشارين يتباحث بالرباط مع وزير خارجية غواتيمالا

الملك: ما يقوم به المغرب من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة

الملك محمد السادس يوجه رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف

المعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط ينجح في زرع كبد من متبرعة حية لفائدة والدتها

تراث ثقافي غير مادي: اختيار المغرب لرئاسة الدورة الـ17 للجنة الدولية الحكومية دليل ثقة من المجتمع الدولي

رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس المحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي

الأميرة للا حسناء تقيم حفل استقبال على شرف أعضاء لجنة التراث الثقافي غير المادي باليونسكو

الملك يشيد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب بخصوص المحافظة على التراث الثقافي غير المادي

الملك يدشن المحطة الطرقية الجديدة للرباط مكون أساسي في إعادة تهيئة المدخل الجنوبي للعاصمة

“الرأي المستقل” كذبة يصدقها البعض

( ح ي )

لا وجود لشيء إسمه “رأي مستقل” أو “رأي محايد”، هكذا بهذا النعت وهذا الوصف. تجاوزا يمكن وصف الرأي بأنه “موضوعي”.

وقبل أن يوجد الرأي لابد من حدث ومعطيات ومعلومات، ولابد من وجود مرجعية أو خلفية ثقافية وفكرية وسياسية وحتى إيديولوجية، سموا هذه المرجعية أو الخلفية فرنا أو “باك غراند”، أو ما تشاؤون، تساعد على استيعاب الحدث ومعطياته ومعلوماته، قبل عجنها في الفرن نفسه، لاستخراج رأي مبني على منطق سليم وأرضية سليمة، بهدف ضمان تفاعل أكبر من المتلقي، الذي يجد رغبة في نقاش هذا الرأي، لأن الأهم هو النقاش والتفاعل، فالراي في نهاية المطاف غير ملزم، لا لصاحبه ولا للآخرين.

الأهم في الرأي هو المنطق السليم. والمنطق السليم ما وافق القاعدة وابتعد عن الاستثناء.

Read Previous

الوكالة الوطنية للتأمين الصحي تنفي فرض أداء 480 درهم على كل مستفيد من نظام المساعدة الطبية

Read Next

انتخاب المغرب لرئاسة اللجنة الفنية الخاصة بالتجارة والصناعة والموارد المعدنية في الاتحاد الإفريقي