دعاة التازيم يحاولون الركوب على مقتل لعتابي

عممت النيابة العامة بالحسيمة اليوم الثلاثاء 8 غشت الجاري، بلاغا مفصلا تعلن فيه وفاة المرحوم عماد العتابي، الذي كان أصيب بجروح خطيرة في الرأس خلال الأحداث التي شهدتها “مسيرة 20 يوليوز الممنوعة” بالحسيمة.

من جانبها وافقت عائلة المرحوم  على ابنها، بعدما اقتنعت بقرار النيابة العامة، القاضي بإجراء بحث معمق في ملابسات إصابة عماد العتابي ما أدى إلى وفاته بعد فشل كل محاولات إنقاذه بالمستشفى العسكري بالرباط، الذي تم نقله إليه مند 20 يوليوز الماضي.

فرغم كل هذا، يتضح أن هناك “اسمايرية المغرب وعهده الجديد” مجهولون ومعروفون كانوا ينتظرون “على أحر من الجمر” إعلان وفاة عماد العتابي، ليطلقوا دعواتهم إلى عودة الإحتجاجات والتوتر إلى الحسيمة، بعد أن عانقت الهدوء مباشرة بعد خطاب العرش ليلة السبت 28 يوليوز الجاري، وهو الخطاب الذي كان صادقا واضحا وحاسما في كل شيء.

طبعا يمكن التأكيد على أن سريرة ال “سمايرية” غير نقية، وإلا كيف تجاهلوا محتوى بلاغ النيابة العامة الصادر اليوم الثلاثاء، والذي أكد أن الأبحاث حول ملابسات إصابة المواطن عماد العتابي ما تزال “متواصلة تحت إشراف النيابة العامة وأنها ستذهب إلى أبعد مدى، وفور انتهائها سيتم ترتيب الآثار القانونية عليها وإخبار الرأي العام بالنتائج التي تم التوصل إليها”.

“اسمايرية المغرب” يراهنون على غير ما تقوله النيابة العامة وباقي مؤسسات الدولة، إنهم يأملون بانتصار خيار الدم، لكن لسوء حظهم أن المغرب خبر كيف يرود آمالهم وامانيهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق