عبر مجلس هيئة المحامين بالدارالبيضاء، اليوم الجمعة 25 ماي الحاري، عن رفضه القاطع للتصرفات غير المهنية لبعض المحامين المترافعين في قضية توفيق بوعشرين، سواء تعلق الأمر بمحاميي المتهم أو دفاع الضحايا.

و قال بيان صادر عن نقابة المحامين بالدار البيشاء وقعه وقعه نقيبها حسن بيرواين إن “بعض المحاميين داسوا على شرف المهنة، بتصريحاتهم الخادشة للحياء، معتبراً أنهم أججوا مسار الملف بتصريحات مخجلة يندى لها الجبين، في إشارة إلى تصريحات محمد زيان دفاع المتهم الذي خرج عن سياق شرف المهنة واستعار ألفاظا خادشة للحياء بدرجة لا تطاق.

وجاء في البيان نفسه أن النقيب “أدرج من بين نقط جدول أعمال اجتماع المجلس المنعقد بتاريخ 24 مايو، نقطة تتعلق بالظروف والملابسات التي تجري فيها المحاكمة المعروفة بقضية توفيق بوعشرين”.

ويعد مناقشة مستفيضة، يضيف بلاغ النقيب من مجلس الهيأة ومداولاته واستحضار واجب المسؤولية، قرر هذا الأخير، إصدار بيان يوجهه إلى كل من يهمه الأمر، وخاصة إلى بعض أعضاء هيأة الدفاع من المحامين الذين ينوبون عن الأطراف المدنية والذين يؤازرون المتهم”.
وأكد البيان أن الموقف الذي اتخذه مجلس الهيأة موقف مسؤول املته عليه رسالة المحاماة ومبادئ الكرامة والشرف واللياقة، وما تقتضيه الأخلاق الحميدة وأعراف المهنة وتقاليدها، وفرضته عليه المسؤولية التاريخية.
وأضاف المصدر ذاته أن محاكمة بوعشرين تجري في دائرة اختصاصها الترابي، لذلك فإن: “الهيأة تتحمل كل مسؤولياتها غير المنقوصة لفرض الاحترام الواجب على المحامين تجاه موكليهم، وإزاء المؤسسات المهنية والقضائية، وأيضا تجاه الرأي العام الذي بدوره عن استيائه الكبير لما يسمعه أو يشاهده أو يقرأه من استعمال ألفاظ مخلة بالحياء، وإيماءات تخدش الأخلاق”.