في مهمة تاريخية.. مسبار “نيو هورايزونز” يقترب من صخرة في الفضاء السحيق

يعتقد علماء أن مسبارا استكشافيا أطلقته إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) وصل إلى آخر أطراف المجموعة الشمسية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء 01 يناير، وأنه يحلق على مقربة من صخرة فضائية طولها 20 ميلا وتبعد مليارات الأميال عن الأرض في إطار مهمة لجمع معلومات عن نشأة المجموعة الشمسية.ومن المتوقع أن يصل المسبار (نيو هورايزونز) إلى ما يعرف بالمنطقة الثالثة في أعماق حزام كويبر الساعة 12:33 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ولن يحصل العلماء على تأكيد لوصوله بنجاح إلا بعد أن يرسل المسبار بيانات عن مكانه عبر شبكة الفضاء السحيق التابعة لناسا الساعة 10:28 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي بعد ذلك بحوالي عشر ساعات.

وبمجرد دخول المسبار الطبقة الخارجية للحزام التي تحتوي على أجسام متجمدة ومخلفات لنشأة المجموعة الشمسية، فإنه سيلقي نظرة أولى عن قرب على ألتيما ثولي وهي كتلة كبيرة في شكل حبة الفول السوداني.

وفي هذا الصدد، قال جون سبنسر، وهو أحد العلماء في مشروع (نيو هورايزونز)، للصحفيين في مختبر جونز هوبكينز للفيزياء التطبيقية بولاية ماريلاند الاثنين “كل شيء محتمل في هذه المنطقة المجهولة بشدة”.

وانطلق (نيو هورايزونز) في يناير 2006 لقطع أربعة مليارات ميل صوب الأطراف المتجمدة للمجموعة الشمسية لدراسة الكوكب القزم بلوتو وأقماره الخمسة.

وسيحلق المسبار على ارتفاع 3500 كيلومتر من سطح كتلة ألتيما ثولي ويأمل العلماء في معرفة التركيب الكيميائي لغلافها الجوي وتضاريسها في مهمة تقول ناسا إنها ستكون أقرب رصد لجسم على هذا البعد الشديد من الأرض.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock