للا فقيهتي ندية ياسين التي لها الحظ في ذكرين، امسكي الشيباني بمعروف أو سرحيه بالعدل والإحسان

 

يوم وصلت الأخبار في 2007 إلى دار الخلافة بسلا، ذكّر الشيخ كريمته بحديث الإفك ففهمت أنه سامحها ورخص لها ومن يومها لا تبحث عن الحب إلا خارج أسوار الشيباني.

ولـ”أكورا” الدليل الذي لن يراه ولن يسمعه إلا الذي كانت ندية ياسين “لباسا له وكان هو لباس لها”، عملا بقوله تعالى وقوله الحق “أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختالون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم” سورة البقرة، صدق الله العظيم.

أينما كنتم يا امساميم المغرب فحارس المقدس بواب محراب “أكورا” على خَطْوِكُم يمسح دنسكم، سره أنه يحب الوتر كَرَبّ العالمين ويلزم المحراب في غسق الليل يرتل سورة يوسف.

 

Read Previous

المغرب الخائف من فضائحه عليه أن يخاف الله أولا ويخاف على مستقبل وطنه ثانيا واستقرار مؤسساته ثالثا

Read Next

أبو بكر الجامعي: عودة الابن الضال إلى محراب الحقيقة العارية أتمنى ألا تكون محبطا ويائسا فالواقع لا يرتفع