فايسبوكيون يتخذون السخرية سلاحا لمواجهة فكر داعش

أمام بربرية تنظيم داعش الذي يمارس القتل وقطع الرؤوس كهواية في وقت ثالث، تفتقت عبقرية رواد المواقع الاجتماعية، وقررت مواجهة هذا الفكر التكفيري بالسخرية والنكتة....
فايسبوكيون يتخذون السخرية سلاحا لمواجهة فكر داعش
أمام بربرية تنظيم داعش الذي يمارس القتل وقطع الرؤوس كهواية في وقت ثالث، تفتقت عبقرية رواد المواقع الاجتماعية، وقررت مواجهة هذا الفكر التكفيري بالسخرية والنكتة.

استطاعت صفحة “فتوى داعش الصفحة الرسمية” من استقطاب أكثر من 35 ألف معجب، وهي صفحة ساخرة، تزخر بتعاليق ساخرة وفتاوى مضحكة، تسخر من عقلية تفكير الداعشيين.

فيصير اسم الخليفة المزعوم للدولة الإسلامية التي تسطير على أراض في سوريا والعراق، معجزة علمية، لأن ترجمته بالإنجليزية تعني “بيغ دادي”، أي الأب الكبير، وهو ما يثبت أحقيته في الخلافة على النصارى من بريطانيين وأمريكيين.

ويقدم مشرفو الصفحة بعض الفتاوي الساخرة التي تعمل بمنهج الفكر الداعشي الخالص، ففي إحدى الفتاوي الساخرة، مرفوقة بصورة تظهر أتانا، وهي أنثى الحمار، مغطاة بشكل كامل، لما يشبه بذلة فضاء، وذلك لستر مفاتنها درءا للفتنة.

وحسب المنطق الساخر للصفحة، فإن الدواعش حرموا استعمال زر الإعجاب على النساء، وطالبو من مؤسس الموقع الأزرق، أن يغير التعبير، “إذ لا يجوز للمرأة الضغط على زر أعجبني .. فقد تضغط على منشور ما بالخطأ .. ويظن صاحب هذا المنشور انها معجبة به .. فيتحرش بها وتقع الكارثة والعياذ بالله”.

وقالت الفتوى الساخرة للفكر الداعشي إن الخليفة راسل مارك ليحثه على تغيير مصلح “أعجبني” بـ”( أعتقد أن هذا المضمون مناسب).

ورأى بعض الفايسبوكيون أن أفضل وسيلة لمواجهة مقاطع الفيديو التي توثق لما تقترفه داعش في العراق وسوريا من جرائم وذبح، هي السخرية من الفكر التطرفي والظلامي، الذي صار يهدد منطقة الشرق الأوسط، ويقدم صورة مغالطة عن الإسلام.

الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة