“نينجا ترتلز” للاسبوع الثاني في صدارة شباك التذاكر

حافظ فيلم "تين ايدج ميوتنت نينجا ترتلز" على صدارة شباك التذاكر في امريكا الشمالية متقدما على "غارديينز اوف ذي غالاكسي"، على ما اظهرت ارقام شركة "اكزيبيتر ريليشنز"....
"نينجا ترتلز" للاسبوع الثاني في صدارة شباك التذاكر
حافظ فيلم “تين ايدج ميوتنت نينجا ترتلز” على صدارة شباك التذاكر في امريكا الشمالية متقدما على “غارديينز اوف ذي غالاكسي”، على ما اظهرت ارقام شركة “اكزيبيتر ريليشنز”.

وحققت السلاحف الاربع بطلة الفيلم المكلفة انقاذ نيويورك من براثن الاشرار، 28,4 مليون دولار من الايرادات في الاسبوع الثاني من العرض في الصالات ما رفع قيمة الايرادات الاجمالية الى 117,6 مليون دولار.

واحتل المرتبة الثانية فيلم “غارديينز اوف ذي غالاكسي” جامعا 24,7 مليونا بعدما حصد 94 مليونا في اسبوعه الاول. وبات اجمالي ايراداته 222,3 مليون دولار.

ونالت ثلاثة افلام جديدة اعجابا جماهيريا وضعها في مراتب متقدمة في الترتيب.

فقد حصد الفيلم الكوميدي “لتس بي كوبس” الذي يروي مغامرات صديقين متنكرين بزي شرطيين يتم التعامل معهما كعناصر شرطة حقيقيين، 17,7 مليون دولار في اسبوعه الاول ما خوله الحلول في المرتبة الثالثة.

كذلك حقق فيلم “اكسبندبلز 3” الذي يضم كوكبة من نجوم هوليوود بينهم سيلفستر ستالون وارنولد شوارزينغر وميل غيبسون وهاريسون فورد، ايرادات بـ16,2 مليون دولار، ليحل في المرتبة الرابعة.

المرتبة السادسة احتلها فيلم “إنتو ذي ستورم” الذي يصور كارثة مناخية

اما فيلم “ذي غيفر” مع جيف بريدجز وميريل ستريب فحل خامسا مع 12,7 مليون دولار. والفيلم مقتبس من رواية للمراهقين من توقيع لوييس لاوري ويصور عالما مستقبليا ازيلت فيه المشاعر من الانسانية.

المرتبة السادسة احتلها فيلم “إنتو ذي ستورم” الذي يصور كارثة مناخية ويستخدم تقنيات تكنولوجية متطورة تأخذ المشاهد الى قلب اعاصير عنيفة. وحصد الفيلم 7,7 ملايين دولار ليحقق مجموع ايرادات بـ31,3 مليونا خلال اسبوعين.

وحقق فيلم “ذي هاندرد فوت جورني” الكوميدي للمخرج السويدي لاسي هالستروم وبانتاج مشترك من ستيفن سبيلبرغ واوبرا وينفري، ايرادات بـ7,1 ملايين دولار (23,6 مليونا في المجموع)، ليحل بذلك في المرتبة السابعة.

وتراجع الفيلم الفرنسي “لوسي” من اخراج لوك بيسون وبطولة سكارليت جوهانسن، الى المرتبة الثامنة حاصدا 5,3 ملايين دولار (107,5 ملايين دولار في المحصلة)، متقدما على فيلم “ستيب آب آل إن” الذي حل تاسعا مع 2,7 مليون دولار في اسبوعه الثاني من العرض.

واحتل المرتبة العاشرة فيلم “بويهود”، العمل السينمائي الفريد الذي تم تصويره سنويا بين 2002 و2013 ويروي تطور اوضاع عائلة من الطبقة الوسطى الاميركية في تكساس، حاصدا 2,1 مليون دولار (13,8 ملايين في ستة اسابيع). وتعتبر الصحافة المتخصصة الامريكية، خصوصا المجلة المرجعية في هوليوود “فرايتي”، هذا الفيلم من المرشحين المحتملين لنيل جوائز اوسكار.

الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة