لامين فاتي: المسابقات الإفريقية شهدت تطورا على مستوى التنظيم والمشاركة

قال لامين فاتي، إن المنافسات الإفريقية، وضمنها الدورة ال19 لبطولة إفريقيا لألعاب القوى للكبار التي تستضيفها مراكش من 10 إلى 14 غشت الجاري، تشهد تطورا على المستوى التنظيم والمشاركة....
لامين فاتي: المسابقات الإفريقية شهدت تطورا على مستوى التنظيم والمشاركة
قال لامين فاتي، إن المنافسات الإفريقية، وضمنها الدورة ال19 لبطولة إفريقيا لألعاب القوى للكبار التي تستضيفها مراكش من 10 إلى 14 غشت الجاري، تشهد تطورا على المستوى التنظيم والمشاركة.

وأضاف لامين فاتي الأمين العام للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى السنغالي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الدورة ال19 لبطولة إفريقيا لألعاب القوى للكبار المؤهلة لكأس القارات، أنه منذ دورة 1998 بدكار عرفت هذه المنافسات دينامية كبيرة و”أضحى لدينا ثلة من العدائيين المتميزين”.

وأبرز أن ألعاب القوى الإفريقية، التي احتلت في المرتبة الثالثة خلال الدورة الأولى لكأس القارات للألعاب القوى التي احتضنتها كرواتيا سنة 2010، ستسعى إلى الدفاع عن ألقابها خلال الدورة المقبلة، مضيفا “يمكننا التطلع إلى رؤية أفضل العدائين خلال هذه البطولة الإفريقية”.

وأوضح أن استضافة كأس القارات لألعاب القوى للمرة الثانية بالقارة السمراء يعد شرفا كبيرا بالنسبة للأفارقة غير أن هناك أيضا رهانات أخرى، مبرزا أنه يتعين على ألعاب القوى الإفريقية أن تستعيد ألقابها التي فقدتها خلال الثلاث دورات الأخيرة وهو ما يشكل رهانا كبيرا يفرض العمل من أجل الاعتناء بالمواهب والاعتماد عليها.

كل عداء يقع في المحظور يخضع للإقصاء بشكل مباشر

وفي ما يتعلق بالمنافسة وهيمنة إفريقيا على المسافات المتوسطة والطويلة، أوضح المسؤول بالكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى أن إفريقيا لم تصل بعد إلى فرض مكانتها باستثناء بعض بلدان القارة من قبيل نيجيريا وجنوب إفريقيا وبوتسوانا. وبخصوص المساندين والمحتضنين لهذه البطولة الإفريقية، قال الأمين العام للكونفدرالية إن هذه الأخيرة تستلهم من نماذج دفاتر التحملات التي تعتمدها الاتحادات الأوربية والعالمية من أجل تأمين إيجاد بلدان منظمة للتظاهرات الكبرى على المدى الطويل.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن هذا التوجه مكن من الحصول على التزام بتنظيم الدورات المقبلة من بطولة إفريقيا لألعاب القوى بكل من جنوب إفريقيا 2016 ونيجيريا 2018 والجزائر 2020.

وفي ما يتعلق بمشكل تعاطي المنشطات، أكد فاتي أن الكونفدرالية منخرطة في الدينامية التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وتطبق نفس القواعد المتبعة في المنافسات الوطنية والعالمية.

وأكد أن كل عداء يقع في المحظور يخضع للإقصاء بشكل مباشر، مذكرا بأن مجال مراقبة تناول المنشطات والتجهيزات من قبيل مختبرات التحاليل لازال يعتريها بعض النقص، مضيفا أن الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى لازالت تتعامل مع المختبرات الأوربية والإفريقية.

وفي ما يرتبط بمراقبة تناول المنشطات أثناء منافسات هذه الدورة، أشار فاتي إلى أن اللجنة الطبية التابعة للكونفدرالية قررت القيام بعدد من إجراءات المراقبة. كما أوكلت إلى اللجنة التنظيمية المحلية التكفل بهذه التحاليل وبعثها إلى مختبر للتحاليل إما بجنوب إفريقيا أو بتونس حيث يتم القيام بتحاليل العينات التي ترسلها الكونفدرالية.

البطل الأولمبي البريطاني السابق سيباستيان كو يصف مستوى التنظيم ب” الجيد”

قال البطل الأولمبي السابق ،البريطاني سيباستبان كو، إن الدورة ال19 لبطولة إفريقيا لألعاب القوى للكبار التي تستضيفها مراكش من 10 إلى 14 غشت الجاري، تتميز بتنظيم ” جيد ” وبمستوى عال بفضل مشاركة أبطال مرموقين.

وأضاف اللورد سيباستيان كو وهو نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الدورة ال19 لبطولة إفريقيا لألعاب القوى للكبار المؤهلة لكأس القارات ، أن مستوى هذه الدورة ” مرتفع بشكل خاص” ، بفضل مشاركة ألمع العدائين من كينيا واثيوبيا ونيجيريا مشيرا إلى أن منتخب بوتسوانا يضم في صفوفه عدائين واعدين سيقولون كلمتهم لا محالة في المستقبل.

وبعد أن ذكر بالإنجازات التي حققها الابطال المغاربة على الصعيدين العالمي والإفريقي كسعيد عويطة و نوال المتوكل وهشام الكروج، قال إن المغرب يتوفر على نخبة من أجود العدائين والذين يمكنهم الاعتماد على مؤازرة جمهورهم.

المغرب أنجب العديد من الابطال العالميين والأولمبيين

وعبر سياسيتيان كو، عن أسفه لكون القارة الإفريقية هي الوحيدة التي لم تسنح لها الفرصة لحد الآن لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية، مشيدا في الوقت ذاته بالدعم والأهمية التي تتمتع بها رياضة ألعاب القوى في المغرب، الذي أنجب العديد من الابطال العالميين والأولمبيين.

كما أشاد سيباستيان كو (من مواليد 1956 بضواحي لندن ) مهندس نجاح الألعاب الأولمبية التي نظمت في لندن 2012 ، بالبنيات التحتية والمرافق الرياضية التي يزخر بها المغرب، الذي سيستضيف أيضا في الشهر المقبل (13-14 شتنبر) الدورة الثانية لكأس القارات بمراكش ايضا. وردا على سؤال حول عملية مراقبة المنشطات التي أثبتت نجاعتها في عدة مناسبات خاصة لدى نجوم المسافات القصيرة ( 100م) كالعداء الامريكي تايسون جاي والجامايكي اسافا باول، قال اللورد الذي يرأس اللجنة الأولمبية البريطانية إنه من المهم استمرار العمل بهذا النظام و”يجب أن نبقى يقظين ضد هذه الآفة لمواجهة العدائين الذي يسعون إلى استعمال اساليب الغش”.

المسابقات توفر فرصا كبيرة وتساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية

وبخصوص تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى مثل الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم قال إن مثل هذه المسابقات توفر فرصا كبيرة وتساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية و يمكن استغلالها في تعزيز الأهداف الإنمائية مثل الأهداف الألفية للتنمية وتسليط الضوء على موضوع الرياضة كأداة لتعزيز السلام والتنمية. وقال سيباستيان كو، إن تطوير البنية التحتية (النقل والملاعب يشكلان الجزء الأكبر من الاستثمار) عند استضافة احداث رياضية كبيرة يمكن أن يخلق فرص عمل ويعزز الاقتصاد المحلي.

وعن تجربته كرئيس للجنة المنظمة لدورة الألعاب البارالمبية الماضية، قال سيباستيان كو إنه بخصوص “استضافة مدينة للألعاب الأولمبية تعتبر تحديا كبيرا، لا مثيل له. من الصعب تنظيم 26 بطولة عالمية في وقت واحد ، وتحويل قرية أولمبية في عشرة أيام إلى قرية بارالمبية “. واحرز سيباستيان ، الذي ينتمي لحزب المحافظين البريطاني، أربع ميداليات أولمبية،اثنين منها في مسابقى 1500 م عامي 1980 و 1984، وتوج بطلا لأوروبا في سباق 800 متر في عام 1986. وفي عام 1979، أصبح أول رياضي يجمع بين ثلاثة أرقام قياسية عالمية في800 و المايل و1500 م.

الفئات
الرياضة