الشرطة الافغانية تقتل اثنين من طالبان متهمين ببتر اصابع ناخبين

قتلت الشرطة الافغانية اثنين من عناصر طالبان متهمين ببتر اصابع ناخبين عقابا لهم لانهم ادلوا بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية السبت، كما اعلنت وزارة الداخلية الثلاثاء. وقالت...
الشرطة الافغانية تقتل اثنين من طالبان متهمين ببتر اصابع ناخبين
قتلت الشرطة الافغانية اثنين من عناصر طالبان متهمين ببتر اصابع ناخبين عقابا لهم لانهم ادلوا بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية السبت، كما اعلنت وزارة الداخلية الثلاثاء.

وقالت الوزارة في بيان ان “القائد المتمرد الملا شير آغا وأحد ضباطه قد قتلا في عملية للشرطة امس في هراة (غرب). وهما متهمان ببتر الاصابع المدموغة بالحبر لاحد عشر ناخبا”.

واضافت الوزارة ان الشرطة اصابت واعتقلت متمردا آخر شارك ايضا في عمليات بتر الاصابع التي كان يتعين على الناخبين غمسها بالحبر الذي لا يمحى لتجنب التصويت المتكرر.

واوضحت الوزارة ان الشرطة والجيش الافغانيان بدآ منذ السبت عمليات بحث وتقص للقبض على منفذي هذه الجرائم، مشيرة الى استمرار عمليات البحث للقبض عليهم جميعا.

وقدم المتحدث باسم شرطة هراة عبد الرؤوف احمدي حصيلة مختلفة لعملية الشرطة. واذ اكد مقتل شير آغا، قال في المقابل ان المشتبه بهما الاخرين في عمليات البتر قد لاذا بالفرار.

وقال ان “عناصر طالبان هؤلاء” الذين تلاحقهم الشرطة “سيدفعون ثمن جرائمهم”.

من جهتها، نفت القيادة المركزية لحركة طالبان التي دعت مقاتليها قبل التصويت الى عرقلة الانتخابات، الثلاثاء اصدار امر لقادتها ببتر اصابع الناخبين، وذلك في رسالة نشرت على موقعها في شبكة الانترنت.

وكان يان كوبيس، رئيس مهمة الامم المتحدة في افغانستان، انتقد هذه الاعمال “المشينة” التي استهدفت اشخاصا كانوا يمارسون “حقهم الاساسي بتحديد مستقبل بلادهم عبر الانتخابات وليس عبر العنف والترهيب”.

واعمال العنف التي وقعت السبت في مختلف انحاء البلاد، واسفرت عن 46 قتيلا، لم تمنع ملايين الافغان من التوجه الى اقلام الاقتراع لاختيار خلف لحميد كرزاي، الوحيد الذي حكم البلاد منذ سقوط طالبان اواخر 2001.

الفئات
دولي

ذات صلة