السينما الهندية تزدهر شيئا فشيئا في الولايات المتحدة

حطت السينما الهندية رحالها في فلوريدا خلال الدورة الأولى من حفل توزيع جوائزها التي حضرها جون ترافولتا وكيفن سبايسي، في دليل على ازدهار هذا القطاع في الولايات المتحدة أكبر...
السينما الهندية تزدهر شيئا فشيئا في الولايات المتحدة
حطت السينما الهندية رحالها في فلوريدا خلال الدورة الأولى من حفل توزيع جوائزها التي حضرها جون ترافولتا وكيفن سبايسي، في دليل على ازدهار هذا القطاع في الولايات المتحدة أكبر سوق له في الخارج.

وجرى حفل توزيع جوائز بوليوود في ملعب كرة القدم الاميركية الذي يتسع لـ66 الف شخص في تامبا في ولاية فلوريدا (جنوب شرق). وهو توج فيلم “بهاج ميلخا بهاج” الذي يتناول قصة عداء ينجو من مأساة تقسيم الهند لكنه يفشل في سباقه الاهم. وحصد الفيلم حول العداء الاولمبي ميلخا سينغ جوائز عدة من بينها افضل فيلم وافضل مخرج وافضل ممثل.

وباتت السينما الهندية المعروفة برقصاتها الحماسية وأغنياتها تلقى رواجا متزايدا في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة. فالمزيد من الأفلام الهندية يعرض في صالات الولايات المتحدة التي أطاحت ببريطانيا لتصبح أكبر سوق خارجية لأفلام بوليوود. ويعزى هذا الازدهار خصوصا إلى وجود جالية هندية كبيرة مقدرة بثلاثة ملايين شخص في الولايات المتحدة وسهولة توزيع الأفلام بوسائط رقمية.

وسجل فيلم “دهوم 3” مستويات قياسية من المشاهدين في الولايات المتحدة، بالنسبة إلى فيلم هندي عرض في الصالات قبل عام. وهو حقق أكثر من 8 ملايين دولار من الايرادات في الولايات المتحدة وكندا، أي ما يوازي تلك التي حصدها فيلم “بيفور ميدنايت” تتمة الفيلم الأميركي الناجح “بيفور سانرايز”.

وتزدهر السينما الهندية بعيدا عن الأضواء في الولايات المتحدة التي تضم أكبر شباك تذاكر في العالم تهيمن عليه الأفلام الأميركية. أما قطاع السينما الهندية، فهو يعد أكثر القطاعات إنتاجية في العالم مع 1100 فيلم ينتج في السنة الواحدة.

وأوضح غيتيش بانديا المستشار في استوديوهات بوليوود التي تتخذ في الولايات المتحدة مقرا لها أن السينما الهندية استقطبت جمهورا وفيا من الأميركيين من ذوي الأصول الهندية الذين هم مثقفون في أغلب الأحيان وليسوا بحاجة إلى حملات ترويجية مكلفة تقنعهم بجدوى مشاهدة الأفلام.

وباتت الأفلام الهندية التي كانت قبل خمس سنوات تعرض بالكاد في 85 صالة تقدم اليوم في أكثر من 200 صالة سينما في البلاد، بما فيها صالات المدن الصغيرة، بحسب غيتيش بانديا.

وقال إن “هذا النمو هائل بالفعل. فقبل خمس سنوات، لم تكن بعض الصالات لتفكر بعرض الأفلام الهندية” اما اليوم فباتت تتنافس على تقديمها.

وبالرغم من هذا النمو الشديد، لم تتمكن بعد بوليوود من استقطاب الجمهور الأميركي التقليدي. ولهذا السبب بالتحديد، قررت الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي إطلاق فعالياتها التي اختتمت بحفل توزيع الجوائز بحفلة مفتوحة في منتزه تهدف إلى تقديم الثقافة والسينما الهنديتين للجمهور الأميركي.

وصرحت الممثلة الهندية فيديا بالان التي كانت السنة الماضية من أعضاء هيئة التحكيم في مهرجان كان لوكالة فرانس برس أنها تشاركت أقراصا مدمجة لأفلام هندية مع أعضاء آخرين من لجنة التحكيم، بمن فيهم ستيفن سبيلبرغ وآنغ لي .

وختمت قائلة إن “الناس باتوا يدركون شيئا فشيئا أن الأفلام الهندية تكتسي طابعا عالميا”.

الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة