إسم الزاكي يُطرح بقوة لقيادة الأسود

 مثلما كان متوقعا، فقد صعد اسم الزاكي إلى سطح الحدث مجددا، وصار مطلوبا ضمن لائحة المدربين لقيادة المنتخب في هذه المرحلة الصعبة، التي سيتوجب فيها على المغرب أن يربح...
إسم الزاكي يُطرح بقوة لقيادة الأسود

 مثلما كان متوقعا، فقد صعد اسم الزاكي إلى سطح الحدث مجددا، وصار مطلوبا ضمن لائحة المدربين لقيادة المنتخب في هذه المرحلة الصعبة، التي سيتوجب فيها على المغرب أن يربح رهان كأس إفريقيا 2015.

تصدرت أسماء كل من المغربي الزاكي بادو والهولنديان بيم فيربيك وديك إدفوكات قائمة الأطر المقترحة لقيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، حتى قبل بداية، يوم أمس (الخميس)، اجتماع اللجنة المختلطة للنظر في الموضوع.

وحسب مصادر مطلعة، تحدثت إليها «اليوم24»، فإن اسم بادو الزاكي بات يطرح بقوة، خصوصا أن غالبية أعضاء اللجنة التي تم تكوينها ترى أن الناخب الوطني السابق هو رجل المرحلة، على اعتبار النتائج الإيجابية التي حققها رفقة المنتخب الوطني، حيث قاده إلى نهاية كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت بتونس عام 2004، وكذا معرفته الكبيرة للكرة المغربية والكرة الإفريقية، علاوة على رغبة المسؤولين عن الشأن الكروي المغربي في إعادة الانضباط إلى محيط النخبة المغربية.

وأفادت المصادر ذاتها -في الحديث معها- أن جهة أخرى تحبذ التعاقد مع الهولندي بيم فيربيك، المشرف العام على المنتخبات الوطنية، حتى يتمم العمل الذي قام به منذ أربع سنوات، حيث أشرف على تدريب المنتخب الوطني الأولمبي الذي قاده عام 2012 للتأهل إلى نهائيات الألعاب الأولمبية المقامة آنفا بالعاصمة الإنجليزية لندن. وترى هذه الجهة، المنحازة إلى الإطار الأجنبي، أن فيربيك رجل المرحلة بامتياز، خصوصا أنه أشرف على تدريب مجموعة من اللاعبين لما كانوا في مرحلة الأمل، كما هو الشأن بالنسبة إلى كل من عبد العزيز برادة وزكرياء لبيض وياسين جبور وعبد الواحد الكوثري وعبد اللطيف نوصير وعمر القادوري وغيرهم من اللاعبين.

من جهة أخرى، أوضحت مصادر « اليوم24» أن اسم المدرب الهولندي ديك إدفوكات طُرح بدوره بقوة، على اعتبار أن بإمكانه توحيد الصف بين جميع اللاعبين المغاربة؛ سواء المحليين أو المحترفين، خصوصا الذي يلعبون في الدوري الهولندي، حيث يصعب عليهم التأقلم مع محيط «أسود الأطلس».

يشار إلى أن اللجنة الجامعية تتكون من: محمد بودريقية، ونور الدين البوشحاتي، ومحمد جودار، شكلت هي الأخرى لجنة خاصة من أجل اختيار الناخب الوطني المقبل وتتكون  من: عبد الحق رزق الله (أماندوزا) رئيس ودادية المدربين المغاربة، وناصر لارغيط مدير أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وحرمة الله المدير التقني لفريق الرجاء البيضاوي، ومصطفى الحداوي رئيس جمعية اللاعبين المحترفين، ويوسف روسي رئيس جمعية اللاعبين الدوليين القدامى، إضافة إلى حاملي الكرة الذهبية، ويتعلق الأمر بأحمد فرس، ومحمد التيمومي، ومصطفى حجي، فيما يتوقع غياب بادو الزاكي، غير أن الفضل يعود، داخل لجنة المنتخبات الوطنية من يرشحه لتدريب المنتخب في الفترة المقبلة، إلى صحافيين، وهم: بدر الدين الإدريسي رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، ومحمد بوعبيد رئيس الرابطة المغربية للصحافة الرياضية، وعبد الهادي الناجي رئيس الإتحاد الصحافيين الرياضيين، وأحمد مشكح  الجمعية الوطنية للصحافة الرياضية، علاوة على لينو باكو الصحفي بإذاعة مارس. ويعيش المنتخب الوطني حالة عطالة منذ انتهاء العقد الذي كان يربط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورشيد الطاوسي نهاية شهر شتنبر الماضي.

الفئات
الرياضة