إقامة جنازة هيلموت كول في فرنسا وألمانيا

في إشارة رمزية لمكانة للمستشار الألماني الأسبق الراحل هيلموت كول في تطور علاقات البلدين وبناء الوحدة الأوروبية، تعتزم مدينتان فرنسية وألمانية إقامة مراسم جنازة لكول، وذلك بحسب صحيفة ألمانية.
إقامة جنازة هيلموت كول في فرنسا وألمانيا
إقامة جنازة هيلموت كول في فرنسا وألمانيا
في إشارة رمزية لمكانة للمستشار الألماني الأسبق الراحل هيلموت كول في تطور علاقات البلدين وبناء الوحدة الأوروبية، تعتزم مدينتان فرنسية وألمانية إقامة مراسم جنازة لكول، وذلك بحسب صحيفة ألمانية.

ذكرت صحيفة “بيلد ام سونتاغ” امس الأحد (18 يونيو 2017) أنه من المقرر أن تقام مراسم جنازة للمستشار الألماني الراحل هيلموت كول في كل من مدينة ستراسبورغ الفرنسية وولاية راينلاند -بفالتس الألمانية، مسقط رأسه. وأشارت الصحيفة إلى خطط لإقامة مراسم رسمية أوروبية في مدينة ستراسبورغ الفرنسية. ووفقا للصحيفة، سينقل نعش كول عبر نهر الراين من ستراسبورغ إلى مدينة اشباير من أجل قداس روماني كاثوليكي مفتوح للجمهور.

وفي وقت لاحق، ستقيم عائلة كول وأصدقاؤه مراسم خاصة في كنيسة في مدينة اشباير. ويرقد جثمان كول حاليا في منزله في مدينة لودفيغسهافن. يذكر أن كول، الذى كان له الفضل في إعادة توحيد ألمانيا بعد سقوط حائط برلين، توفى أول أمس الجمعة عن87 عاما. وتولى كول منصب المستشار الألماني لمدة 16 عاما خلال الفترة من عام 1982 حتى عام 1998، وهي أطول مدة لمستشار ألماني في منصبه.

وشغل كول منصب رئيس حكومة ولاية راينلاند – بفالتس غربي ألمانيا خلال الفترة من عام 1969 حتى عام 1976. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد نعى “مهندس ألمانيا الموحدة والصداقة الفرنسية الألمانية”. وغرد الرئيس ماركون قائلا إنه بوفاة كول “نفقد أوروبيا عظيما”. وبفضل لقاء القمة التاريخي الذي جمعه بالرئيس الراحل فرانسوا ميتران، عام 1984 في مقبرة الجنود قرب فيردون، بمناسبة تخليد ذكرى ضحايا البلدين في الحرب العالمية الأولى، حقق المستشار الراحل كول مصالحة تاريخية بين ألمانيا وفرنسا، كان لها أثر حاسم في لعب البلدين دور المحور المحرك للوحدة الأوروبية. إذ يعتبر المستشار الألماني الأسبق من الساسة الرواد الذين مهدوا الطريق لإقامة الاتحاد الأوروبي والعملة الأوروبية المشتركة.

الفئات
دولي
لا تعليق

اترك رد

*

*

ذات صلة