بعد الأزمة: جمهور الزعيم يدعو الكولونيل إلى التدخل لضبط الإيقاع

الجيش الملكي يدخل مرحلة الأزمة
far22

ضربتين في الراس توجع”، مثل مصري عاش كابوسه جمهور الجيش الملكي خلال هذا الأسبوع، الجمهور الذي يتحمل جزءا من المشهد الذي بات عليه الفريق، بسبب غيابه عن الميادين منذ شهور لأسباب مختلفة في مقدمتها ما عاناه هذا الجمهور، أحيانا، دون غيره من تمييز وقمع في ملاعب الرباط وخارجها.

وفي الوقت الذي كان جمهور الزعيم يحلم بأن يرحل إلى العيون لدعم الفريق في نهائي كأس العرش، الذي كان حلما مشروعا بالنظر إلى أداء الفريق خلال النصف الثاني من دوري الموسم الماضي، صعق بخروج غريب من ربع نهائي الكأس التي هو سيّدها بــ 11 لقبا.

 

الخروج كان بسيناريو غريب، فبعد الفوز على المغرب الفاسي في مباراة الذهاب، دخلت العناصر العسكرية مباراة الإياب، بثقة عالية الدرجة، تسببت في ضياع سيل من الفرص قبل أن يفاجأ الفريق بهدف قاتل مهد الطريق لضربات الجزاء ومن تم انهيار العناصر العسكرية حين تنفيذها، فكانت الصدمة.

النتيجة حينها تحمل القسط الأوفر منها مدرب الفريق عبد المالك العزيز، بسبب إقحامه عناصر لم تكن مؤهلة لتلك المباراة، إضافة إلى عقم الحل لديه خلال المباراة.

بعد نكسة الكأس، جاءت مباراة الكوكب المراكشي، التي بدت خلالها العناصر العسكرية بالرغم من السيطرة، بلا روح، وغابت المنافسة “الرجولية” داخل الميدان، وتبين أن سيناريو الماص أعيد بطريقة أخرى، وبعد أن كان الفريق متقدما وكان الاقرب إلى التهديف، استغلت العناصر المراكشية الأخطاء الفادحة والشوارع المفتوحة في خط الدفاع، لتسجل التعادل ثم هدفا قاتلا، الذي دفع الجمهور الحاضر في مباراة أمس الأحد، على قلته، إلى الاحتجاج على المدرب واللاعبين في مقدمتهم الشاكير والنغمي وأنور.

 

جمهور الزعيم دخل مرحلة اليقين بعد الشك، وتبين أن هناك طبخة قد تفوح رائحتها قريبا، ولن يحل لغزها إلا الرئيس الكولونيل أبو بكر الأيوبي، بتدخل حاسم لإعادة الأمور إلى نصابها، وتوقيف لاعب أو أكثر ممن جاؤوا صغارا إلى الفريق وكبروا بقميصه وفتح لهم باب المنتخب ثم باتوا المتحكمين في مفاتيحه بسبب سوء الانضباط.

 

أحد المشجعين كتب رسالة مفتوحة إلى رئيس النادي، قد تكون رسالة كل غيور على الفريق “عتق لا لقيتي ما تعتق“:

 

الفريق فطريق الهاوية، عتق لا لقيتي ماتعتق، جمع الشمل را سابت عندك الفرقة، رجع لينا أهم ميزة كانت كتمتاز بيها فرقتنا لي هي الانضباط لي بيه وعليه أسس الراحل الحسن الثاني الفريق، را التاريخ آسي الرئيس كيقيد كل صغيرة وكبيرة را التاريخ مكينساش أن أي فترة وصل فيها فريق الجيش الملكي لمنصات التتويج كتكون بسبب تلاحم جميع مكونات الفريق، را التاريخ لا سولتيه على حال الفريق اليوم غدي يقول ليك بلي البيت العسكري فيه السوسة بالعربية كاينة عندك النقابة فالفرقة، را التاريخ لا سولتيه واش يمكن لفريق كبير يحقق ألقاب مع مدرب مكيربطوش بالفريق عقد احترافي غدي يجاوب بــ لا، سيدي الرئيس عتق لا لقيتي ما تعتق رآها محسوبة عليك.”

الفئات
الرياضة

ذات صلة