دي ميستورا مستعد للمجازفة بحياته من أجل السلام في حلب

صرح مبعوث الأمم المتحدة لسوريا أن وجود مقاتلين “إسلاميين” في حلب يشكل مبررا لموسكو ودمشق لمواصلة الهجوم على المدينة. وأكد دي ميستورا استعداده لمرافقة المقاتلين شخصيا أذا قرروا الخروج....
UN Syria envoy Staffan De Mistura gestures at the United Nations Offices on January 25, 2016 in Geneva during a press conference on efforts to restart peace talks.
The negotiations had been scheduled to open on January 25, but disputes between Damascus and the opposition over the make up of the delegations have raised the prospect of a delay. / AFP / FABRICE COFFRINI        (Photo credit should read FABRICE COFFRINI/AFP/Getty Images)
UN Syria envoy Staffan De Mistura gestures at the United Nations Offices on January 25, 2016 in Geneva during a press conference on efforts to restart peace talks. The negotiations had been scheduled to open on January 25, but disputes between Damascus and the opposition over the make up of the delegations have raised the prospect of a delay. / AFP / FABRICE COFFRINI (Photo credit should read FABRICE COFFRINI/AFP/Getty Images)
صرح مبعوث الأمم المتحدة لسوريا أن وجود مقاتلين “إسلاميين” في حلب يشكل مبررا لموسكو ودمشق لمواصلة الهجوم على المدينة. وأكد دي ميستورا استعداده لمرافقة المقاتلين شخصيا أذا قرروا الخروج.

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا اليوم الخميس (السادس من أكتوبر) إنه يعتزم الذهاب إلى شرق حلب ومرافقة ما يصل إلى ألف مقاتل من “الإسلاميين” للخروج من المدينة من أجل وقف حملة القصف التي تنفذها القوات الروسية والسورية. وقال ستافان دي ميستورا إن التاريخ سيحكم على سوريا وروسيا إذا استغلتا وجود نحو 900 مقاتل من جبهة النصرة، التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام “كذريعة سهلة” لتدمير المنطقة المحاصرة وقتل آلاف من 275 ألف مواطن بينهم 100 ألف طفل.

وأضاف في مؤتمر صحفي بجنيف “خلاصة القول إنه خلال شهرين أو شهرين ونصف الشهر كحد أقصى ربما تدمر مدينة شرق حلب بهذا المعدل تدميرا تاما. نتحدث عن المدينة القديمة على وجه الخصوص.” وتتعرض الأحياء الشرقية في حلب منذ أكثر من أسبوعين لقصف عنيف استهدف كذلك المستشفيات. وتقدر الامم المتحدة بنحو 275 الفا عدد المدنيين الخاضعين للحصار من قوات النظام في شرق حلب حيث يتعذر إيصال المساعدات.

وحقق الجيش السوري تقدما ميدانيا هو الأول منذ العام 2013 داخل الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في حلب. وترافق التقدم على الأرض مع إعلان الجيش السوري أمس تقليص ضرباته الجوية والمدفعية على الأحياء الشرقية، في خطوة يرى محللون أنها تشكل “خدعة إعلامية” 

الفئات
دولي

ذات صلة