أولمبيك آسفي يعاني عجزا بقيمة مليار و400 مليون سنتيم

يعاني فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم
asfi

يعاني فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم، من عجز مالي بقيمة مليار و400 مليون سنتيم، بسبب الاغتراب الذي لازم المجموعة في عهد المدرب عزيز العامري، والتي اضطرت للاستقبال بعدة ملاعب وطنية، أبرزها الكبير بمراكش، والعبدي بالجديدة، والبلدي ببرشيد، لأن وقتها لم يكن ملعب المسيرة الخضراء، جاهزا لاحتضان مواعيد القرش المسفيوي، إلى جانب فسخ العقود بشكل مكثف مع عدة لاعبين فشلوا في تقديم الإضافة، ليغادروا إتباعا، مما أثار حفيظة واستياء كل الفعاليات، في غياب نظرة تقنية وازنة، والتي كانت ستحد من النزيف، وستقوم بتعاقدات دقيقة، واختيار الأصلح والأفيد منها، وليس العكس.
وبلغت مصاريف أولمبيك آسفي، خلال الموسم الماضي، والتي حددها الجمع العام العادي السنوي، الذي التأم نهاية الأسبوع الماضي، بنادي كهرماء، بحضور 48 منخرطا، من أصل 55، وفي غياب سبعة أسماء، أبرزها أحمد غايبي، رئيس المكتب المديري، ودامت أشغاله ثلاث ساعات، (بلغت)، 31159675 درهما، في حين لم تتجاوز المداخيل، مبلغ 26369639 درهما، علما أن الموارد المالية ترتكز بالدرجة الأولى على دعم سنوي للمجمع الشريف للفوسفاط، والمجالس المنتخبة المحلية، والجامعة، وعائدات الجمهور الذي حج خلال الدورات الأخيرة إلى ملعب المسيرة الخضراء، رغم تواضع القيمة المالية.
وتطرق التقرير الأدبي، إلى أن المكتب المسير لأولمبيك آسفي، عقد ثلاثة عشر اجتماعا، خلال الموسم الماضي، كما عقد لقاءين تواصليين مع المنخرطين، الأول بعد نهاية الشطر الأول من خامس نسخ البطولة الوطنية الاحترافية، والثاني في الأنفاس الأخيرة من ذات البطولة، كما نبش الكاتب العام في المشاكل والإكراهات التي اعترضت سبيل الفريق العبدي، بسبب إغلاق أبواب ملعب المسيرة الخضراء، والذي خضع لتثبيت العشب، وترميم بعض المرافق الحيوية، وما تطلبته الظرفية من بحث مضني عن ملاعب لاستقبال الخصوم، قبل العودة إليه تزامنا مع مباراة الوداد البيضاوي، عن الدورة 22، يوم (الأربعاء) 30 مارس، وانتهت للزوار، بهدف أنس الأصباحي، (د34).
يشار إلى أن أولمبيك آسفي، توصل بحقوق انتقال عبد الرزاق حمد الله، هدافه السابق في البطولة الاحترافية، بقيمة 63.813881 درهما، ومبلغ 00.12800000 درهما، دعم من المجمع الشريف للفوسفاط، و600 مليون سنتيم، منحة سنوية مقدمة من طرف جامعة الكرة المغربية.

الفئات
الرياضة

ذات صلة