وداعاً للإنترنت اللاسلكي البطيء في أوقات الذروة

توصل فريق بحث أمريكي إلى تقنية جديدة تحل مشكلة لطالما أرّقت خبراء شبكات الإنترنت اللاسلكي (واي فاي).
0__19111462_403_00
توصل فريق بحث أمريكي إلى تقنية جديدة تحل مشكلة لطالما أرّقت خبراء شبكات الإنترنت اللاسلكي (واي فاي)، لاسيما في أوقات الذروة وخلال مناسبات عامة يحصل خلالها ضغط شديدة على الشبكة بسبب تزايد المستخدمين.

 طور فريق من الباحثين منظومة شبكات محلية لاسلكية (واي فاي) يمكنها تسريع عملية نقل البيانات على الشبكات المكدسة بالمستخدمين. ويطلق على المنظومة الجديدة اسم “ميجا ميمو 2.0” ويمكنها نقل البيانات بسرعة تزيد بمعدل ثلاثة أضعاف عن سرعة الشبكات المحلية اللاسلكية المستخدمة حالياً.

وتتميز هذه الشبكة الجديدة أيضاً بحجم نطاق إشارة يصل إلى ضعف الحجم الحالي. ويقول الموقع الإلكتروني “ساينس أليرت” المتخصص في الأبحاث والابتكارات العلمية إن المنظومة الجديدة التي طورها فريق من الباحثين من مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الصناعي بمعهد ماسوشيستس للتكنولوجيا (إم آي تي) في الولايات المتحدة يمكن تشغيلها على أجهزة توزيع خدمة الإنترنت (راوتر) في المنازل، إذا ما نجحت الشركات المتخصصة مثل “سيسكو” و”نيتجير” في دمجها مع الأجهزة التي تنتجها. لكن أهم مزايا المنظومة الجديدة تتمثل في توفير خدمة الإنترنت في الأماكن المزدحمة، مثل الأحداث الرياضية أو مراكز المؤتمرات أو المطارات، عندما يحاول مئات الآلاف من المستخدمين الدخول على شبكة الإنترنت في نفس الوقت.

ومن المعروف أن التقنية المستخدمة حالياً لعلاج مشكلة تكدس الشبكات المحلية اللاسلكية بالمستخدمين تتمثل في إضافة المزيد من نقاط الدخول على شكل أجهزة راوتر متعددة حتى يستطيع المستخدمون الاتصال بها. لكن هذه الطريقة تؤدي إلى تداخل الخدمة وبطء في توصيل البيانات. ويوضح عز الدين حامد، رئيس فريق البحث، أن المنظومة الجديدة تقوم بتنسيق طريقة عمل نقاط الدخول المتعددة على الشبكة في نفس الوقت، بحيث تقوم كل نقطة بنقل البيانات بنفس السرعة وبدون حدوث أي تشويش بينها. وأضاف حامد أن الاكتشاف الحقيقي لفريق البحث يتمثل في التوصل إلى معادلة تسمح لجميع وحدات البث المستقلة باستخدام نفس نطاق الشبكة المحلية اللاسلكية بدون أي تداخل، وبالتالي حل مشكلة ظلت تؤرق خبراء الشبكات لفترة طويلة.

الفئات
تكنولوجيا

ذات صلة