أعلنت الشرطة البلجيكية الأربعاء 20 يوليوز ااحاري، استنفارا أمنيا واستعانت بخبراء متفجرات ومسعفين في وسط بروكسل، بعد أن تم رصد “شخص مشبوه” لم يتم اعتقاله بعد.

وقالت المتحدثة باسم شرطة بروكسل إلسي فان دي كير لصحيفة لو سوار إن “شخصا (يرتدي) معطفا طويلا تخرج منه أشرطة يعتبر مشبوها”.

ونقلت وكالة بلجا عن متحدث آخر باسم الشرطة كريستيان دي كونينك أن هذا الشخص بات “تحت الرقابة” إلا أنه لم يتم اعتقاله بعد، مشيرا إلى أن الخبراء سيفتشونه لكي يتأكدوا من أنه لا يحمل أي متفجرات.

ورصد الرجل بعد الظهر من قبل حارس في حي الأوبرا الملكية في وسط العاصمة البلجيكية. واتخذت إجراءات أمنية في الشوارع المحيطة وتم إخلاء المتاجر ومكتبة عامة، وفقا لوسائل الإعلام البلجيكية.

ونشرت صحيفة “لا ديرنيير اور” صورة لعنصرين في الشرطة يوجهان سلاحهما باتجاه رجل راكع على الرصيف ويضع يديه فوق رأسه. وتظهر صور أخرى نشرت على المواقع الإلكترونية للصحف، عناصر من القوات الخاصة يتقدمون بحذر، يحمون أنفسهم بدروعهم، وآخرين من الشرطة مدججين بالسلاح يقفون وراء سياراتهم.

ولا تزال بلجيكا في حال تأهب عشية عيدها الوطني، بعد أربعة أشهر على اعتداءات قتل فيها 32 شخصا وأصيب أكثر من300 آخرين، في 22 مارس في مطار بروكسل ومترو الأنفاق، وبعد أسبوع واحد على مجزرة 14 يوليو في نيس (84 قتيلا وأكثر من 300 جريح).

وأبقت الحكومة على الفعاليات المخصصة لهذا الحدث الذي سيحتفل به في 21 يوليو، بينها الألعاب النارية والرقصات الشعبية والعرض العسكري، غير أنها عززت الإجراءات الأمنية.