صدور الكتاب الجديد لمديحة بناني “Ecris, vis, Elève-Toi” ( أكتب، عش وارتق)

بعد كتابها الأول «Lumières de femme» (أنوار امرأة)، أصدرت مديحة بناني كتابها الجديد “Ecris, vis, Elève-Toi” ( أكتب، عش وارتق) عن دار النشر أملطي (Amalthée). والكتاب الجديد المطروح للبيع...
livre

بعد كتابها الأول «Lumières de femme» (أنوار امرأة)، أصدرت مديحة بناني كتابها الجديد “Ecris, vis, Elève-Toi” ( أكتب، عش وارتق) عن دار النشر أملطي (Amalthée). والكتاب الجديد المطروح للبيع حاليا في المكتبات، هو سيرة ذاتية مشوقة من 153 صفحة تدور أحداثها حول حياة امرأة من الطبقة البرجوازية المغربية تبحث عن ذاتها.
فبعد النجاح الذي عرفه كتابها الأول «Lumières de femme» ، تعود مديحة بناني للأضواء بتجربة حياة جديدة تحمل اسم ” Ecris, vis, Elève-Toi” ( أكتب، عش وارتق)، وهي سيرة ذاتية ثانية تتقاطع فيها، بعناية فائقة، العديد من اللقاءات والرحلات.
من الصحراء إلى فاس، مرورا بالصويرة، يحمل كل مشوار رسائل مفعمة بشفاء الروح ورقيها. تتعدد المفاجآت، فتتحول الآلام إلى كلمات تتجاوز متاهات حياة مليئة باكتشاف الذات والآخر والحياة.
وتهدي مديحة بناني هذه السيرة الذاتية المؤثرة إلى كافة النساء اللائي “أضحت الحياة عبأ عليهن…أو أصبحن غير قادرات على تحمل الألم. إلى النساء اللائي أصبحت الحياة قاسية عليهن…”.
وتعتبر مديحة بناني مصممة أزياء مرموقة وفنانة تشكيلية وكاتبة واعدة. وقد أصدرت سنة 2013 كتاب «Lumières de femme» وهو عبارة عن رواية استهلت بها مديحة مشوارها في عالم الكتابة والذي تتمحور حبكته بالأساس حول البحث عن تحقيق الذات.
وقد اختارت مديحة في روايتها الأولى منح الكلمة لراوية من الطبقة البرجوازية المغربية، لتبوح من خلالها عن ما يختلج صدرها وتعيد الاعتبار لكرامة طالما كانت حبيسة الخيال، متحدية في ذلك الأحكام المسبقة التي تشكل الهوية النسائية بالمغرب العربي وفي مواجهة كذلك مع انتظارات المجتمع الذي يجعل من الزواج مسألة حياة أو موت.

الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة