منتدى كرانس مونتانا..التحديات المشتركة تفرض التفكير في سبل التعاون بين ضفتي الأطلسي

أكد المتدخلون خلال جلسة مناقشة، أمس الاثنين على متن الباخرة “جي إن في رابسودي”، التي تستكمل على متنها أشغال الدورة ال27 لمنتدى كرانس مونتانا، في طريقها من مدينة الداخلة...
forum_montana
أكد المتدخلون خلال جلسة مناقشة، أمس الاثنين على متن الباخرة “جي إن في رابسودي”، التي تستكمل على متنها أشغال الدورة ال27 لمنتدى كرانس مونتانا، في طريقها من مدينة الداخلة إلى الدار البيضاء

أن التحديات المشتركة بين بلدان ضفتي الأطلسي الإفريقية والأمريكية اللاتينية تفرض التفكير في سبل وقنوات جديدة كفيلة بتعزيز وتسريع وتيرة التعاون بين هذه الدول.

وأجمع عدد من الخبراء والمتخصصين من أمريكا اللاتينية وإفريقيا، في مداخلاتهم خلال هذه الجلسة التي تناولت موضوع “جنوب الأطلسي .. فضاء لنمو اقتصادي قوي”، أن بلدان ضفتي الأطلسي بإفريقيا وأمريكا اللاتينية تواجه تحديات مشتركة ترتبط بالأمن والتنمية ومكافحة تجارة البشر والمخدرات تقتضي استكشاف وتنويع فرص الشراكة والتعاون، لا سيما عبر استغلال واستثمار خبراتها ومقوماتها ومواردها الاقتصادية المتنوعة ومشتركها الثقافي والإنساني.

واعتبروا أن البعد الجغرافي بين بلدان ضفتي الأطلسي يختفي حينما يتعلق الأمر بتحديات من هذا الحجم والتي تجعل التكامل والاندماج بين هذه البلدان حتمية وليس ترفا، مسجلين وجود رغبة مشتركة في تحقيق تعاون متوازن بين دول الجنوب.

كما شددوا على ضرورة العمل على تصحيح تلك الصورة الجاهزة عن إفريقيا وأمريكا اللاتينية التي تتلخص في الأمراض والحروب والصراعات السياسية والمشاكل الأمنية والأزمات الاقتصادية، والترويج، بالمقابل، لتلك الصورة الإيجابية عن المنطقتين، كفضاءين يشهدان طفرة تنموية واقتصادية ويزخران بالفرص.

وأبرز المتخصصون، أيضا، أهمية استغلال التطور التكنولوجي لتقوية جسور التواصل والتعاون بين بلدان ضفتي الأطلسي، والاستثمار في المعرفة المتبادلة من أجل فهم متبادل أفضل بشكل يسهل ويعزز قنوات التعاون بين المنطقتين.

من جانب آخر، شدد عدد من المتدخلين، خلال جلسة ثانية للمناقشة تناولت موضوع “المشكل الحقيقي .. لا أمل من دون عمل” بالنسبة للشباب بإفريقيا، على أن هؤلاء يمثلون “مصدرا لا ينضب للمواهب” يتعين الاستفادة منه ومن قدراته وتمكينه من فرص إظهار هذه المواهب والطاقات حتى يسهم في بناء القارة وتطويرها.

واعتبر المتخصصون أن “القدرة على الابتكار والطموح لدى الشباب تشكل أفضل رأسمال بالنسبة لإفريقيا” يتعين استثماره بالشكل الأمثل من خلال تمكينه من شروط التأهيل والتكوين، مؤكدين على دور الحكومات والمنظمات المهنية والمجتمع المدني والمقاولات في “إعادة بعث الأمل لدى الشباب” عبر دعمهم وتمكينهم من أجل الولوج إلى فرص شغل لائقة، وكذا على الدور الجديد للنساء المقاولات في النهوض بوضعية المرأة الشابة الإفريقية ودعم حقها في فرص شغل تحفظ كرامتها.

الفئات
أخبار المغرب

ذات صلة