مؤسسة الطاهر للأعمال الاجتماعية تنقذ حوالي 600 مريض محتاج للدم

  استجابة للدعوة التي وجهها أخيرا “المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط” ووزارة الصحة  للمواطنين، من أجل التبرع بالدم، وإنقاذ حياة عدد كبير من المرضى، شارك 164 عاملا بمجموعة كتبية...
تبرع 1

 

استجابة للدعوة التي وجهها أخيرا “المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط” ووزارة الصحة  للمواطنين، من أجل التبرع بالدم، وإنقاذ حياة عدد كبير من المرضى، شارك 164 عاملا بمجموعة كتبية في عملية التبرع التي نظمتها مؤسسة الطاهر للأعمال الاجتماعية بمقر المجموعة لتسهيل العملية بالنسبة للموظفين وذلك من الاثنين إلى الأربعاء. ولهذا الغرض الذي تعتبره مؤسسة الطاهر واجبا وطنيا وفرت هذه الاخيرة طاقما طبيا متنقلا من المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء استقبل المتبرعين وتابع حالتهم إلى أن غادروا وهم في حالة صحية جيدة.

وقالت إحدى الطبيبات المتطوعات في هذه المبادرة بعد انتهاء عملية التبرع، إن مجموع كمية الدم التي تبرع بها عاملو المجموعة سيمكن من إنقاذ حياة أزيد من 600 مريض محتاج إلى الدم.

من جهته اعتبر محمد أبو الحسين الكاتب العام بمؤسسة الطاهر للأعمال الاجتماعية، المبادرة ليست حملة تضامنية فقط ولكنها مبادرة تدخل في اطار الاستجابة للواجب الوطني. ونوه المسؤول بالنتيجة التي حققتها المؤسسة وقال في هذا السياق “في ظرف أنصاف ثلاثة أيام  وصلنا الى 164 متبرع وهذا أقصى ما يمكن أن يصل اليه الاطباء في هذه الفترة” مضيفا “لم تسجل أية حادثة بفضل الفريق الطبي الذي تابع كل حالة على حدا منذ دخولها وحتى خروجها من قاعة التبرع“.

 وأشار أبو الحسين في كلمته إلى أن المبادرة اقتصرت هذه المرة على العاملين في “مجموعة كتبية” لاكتساب الخبرة في المرحلة الأولى مضيفا أنه سيتم برمجة دورة أولى على مستوى مدينة المحمدية حيث ستفتح في وجه العموم لإنقاذ مزيد من الأرواح.

ونبه أبو الحسين إلى أن هناك العديد من الأشخاص الذين يمتنعون عن التبرع بدمهم لأنهم لا يتوفرون على وسائل نقل أو لعدم امتلاكهم للوقت أو بسبب الخوف والتردد، وقال إن تقريب الفريق الطبي من الناس وحسن استقبالهم في مراكز تحاقن الدم سيشجع المغاربة جميعا على التبرع بالدم.

وقال ابو الحسين ان مؤسسة الطاهر للأعمال الاجتماعية “في إطار برنامجها المسطر والذي يتضمن برنامجا يهدف الى تربية ثقافة المواطنة، اشتغلت المؤسسة على ملفات تتعلق بالقضية الوطنية والبيئة وغيرها، والآن جاء الملف الذي يطرح نفسه وهو التبرع بالدم”.

الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة