المانيا سجلت اكثر من 964 الف مهاجر منذ كانون الثاني/يناير

طالب لجوء اضافيا في رقم قياسي جديد في هذا البلد الذي احصى منذ مطلع العام 964574 مهاجرا، على ما اعلنت وزارة الداخلية الاثنين. وبذلك تكون حركة تدفق المهاجرين حققت...

طالب لجوء اضافيا في رقم قياسي جديد في هذا البلد الذي احصى منذ مطلع العام 964574 مهاجرا، على ما اعلنت وزارة الداخلية الاثنين.

وبذلك تكون حركة تدفق المهاجرين حققت ارتفاعا قويا منذ اخر ارقام صدرت الشهر الماضي (181166 مهاجرا في تشرين الاول/اكتوبر)، ومن المرجح بالتالي ان يتخطى عدد طالبي اللجوء في المانيا المليون بحلول نهاية السنة.

وارقام الوزارة هذه مصدرها نظام “ايزي” الالماني الذي يحصي عدد المهاجرين القادمين الى البلاد ويعتزمون طلب اللجوء لكن لم يقوموا بعد بذلك.

لكن الوزارة لم تحدد جنسيات طالبي اللجوء. وفي الاحصاءات السابقة، كان السوريون والافغان يشكلون العدد الاكبر (88 الفا و640 و31 الفا على التوالي في تشرين الاول/اكتوبر).

واشارت الوزارة في بيان الى ان متوسط المدة التي يستغرقها النظر في طلبات اللجوء تتراوح بين ثلاثة اشهر تقريبا لرعايا كوسوفو و15 شهرا تقريبا للباكستانيين.

اما اجراءات النظر في طلبات السوريين فتستغرق عادة حوالى ثلاثة اشهر ونصف الشهر.

وقالت الوزارة في بيانها ان “خفض مدة الاجراءات بشكل كبير” ناجم خصوصا عن اعطاء المكتب المركزي للمهاجرين الاولوية للطلبات الصادرة من رعايا دول تعتبر آمنة، مثل البلقان التي ليس لرعاياها اي فرصة بالحصول على اللجوء، ودول تعتبر خطرة مثل سوريا.

واعلنت الامم المتحدة الاسبوع الماضي ان عدد المهاجرين القادمين الى اوروبا عبر المتوسط تراجع باكثر من الثلث في تشرين الثاني/نوفمبر على مدى شهر، مشيرة الى ظروف المناخ ومكافحة المهربين في تركيا.

وبحسب مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين، فان حوالى 140 الف مهاجر ولاجئ عبروا المتوسط للوصول الى اوروبا الغربية في تشرين الثاني/نوفمبر، اي بنسبة اقل 36,5% مما كانت عليه في تشرين الاول/اكتوبر (220 الفا و535).

وقالت المفوضية ان عدد المهاجرين الذين يعبرون مياه المتوسط الى اوروبا انخفض باكثر من الثلث في تشرين الثاني/نوفمبر بسبب سوء الاحوال الجوية والخطوات التركية ضد مهربي البشر.

وتؤكد المانيا عبر المستشارة انغيلا ميركل بان دول الاتحاد الاوروبي التي لا تزال مترددة في استقبال المزيد من المهاجرين، لديها واجب اخلاقي حيال المهاجرين الفارين من الحروب او القمع. على الرغم من ذلك، شددت الحكومة بعض الشيء اجراءات درس ملفات الوافدين الجدد في محاولة لوقف هذا التدفق.

الفئات
الدولي

ذات صلة