تركيا تقول إن من واجبها حماية جنودها بالعراق بعد إنذار من بغداد

قالت تركيا يوم الاثنين إن من واجبها حماية جنودها في محيط مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وإنهم موجودون هناك في مهمة تدريبية وذلك بعد قول...
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في انقرة يوم 24 اغسطس اب 2015. تصوير: اوميت بكطاش - رويترز
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في انقرة يوم 24 اغسطس اب 2015. تصوير: اوميت بكطاش - رويترز

قالت تركيا يوم الاثنين إن من واجبها حماية جنودها في محيط مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وإنهم موجودون هناك في مهمة تدريبية وذلك بعد قول بغداد إنه يجب انسحاب القوات التي نشرتها أنقرة مؤخرا فورا.

وأرسلت تركيا مئات الجنود إلى معسكر في منطقة بعشيقة بشمال العراق يوم الخميس ووصفت ذلك بأنه تناوب دوري ضمن برنامج تدريب قائم بالفعل لمساعدة العراقيين على استعادة الموصل من قبضة الدولة الإسلامية وقالت إن الجنود أرسلوا لضمان سلامة المدربين العسكريين الأتراك.

لكن الحكومة العراقية قالت إن عملية نشر الجنود الأخيرة تمت دون إخطار بغداد أو التنسيق معها وينبغي سحبهم. وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الأحد إن بغداد قد تلجأ لمجلس الأمن الدولي إذا لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة واصفا نشرها بأنه انتهاك للسيادة الوطنية.

لكن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال إن العبادي طلب مرارا مساندة أكثر فاعلية من تركيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية وقال إنه يعتقد أن دولا أخرى لعبت دورا في رد فعل العراق تجاه نشر القوات التركية دون أن يذكر تفاصيل.

وقال “أعتقد أن من واجبنا توفير الأمن لجنودنا الذين يقومون بالتدريب هناك.”

وتابع قوله “الكل موجودون في العراق.. هدفهم جميعا واضح. تقديم المشورة والتدريب والتسليح. وجودنا هناك ليس سرا.”

وتحرص تركيا – التي تخوض حاليا نزاعا مع موسكو بعد أن أسقطت طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية قبل نحو أسبوعين – على إظهار أنها تؤدي دورها في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وتعرضت لضغوط من الولايات المتحدة للعب دور أكثر إيجابية لا سيما في سوريا.

واتهمت موسكو الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وأسرته بالانتفاع من التهريب غير المشروع للنفط من الأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وهو اتهام نفته أنقرة.

وسيطر متشددو التنظيم على الموصل ثاني أكبر مدينة بالعراق ويسكنها أكثر من مليون نسمة في يونيو حزيران 2014. وتأجلت عملية عسكرية للقوات العراقية لاستعادة المدينة مرارا بسبب انشغالها بالقتال في مناطق أخرى.

*دبابات ومركبات مدرعة

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يوم الأحد إن التحرك هو تناوب روتيني لدعم معسكر سبق وأنشأته القوات التركية بطلب من محافظ الموصل وبالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية.

وقال تشاووش أوغلو إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني سيزور تركيا هذا الأسبوع مضيفا أن من المتوقع أن يزور وزير الدفاع العراقي البلاد قريبا في رحلة تم الترتيب لها في وقت سابق.

ونفى المتحدث باسم حكومة الإقليم سفين دزيي تقريرا إخباريا تركيا أفاد بأنه تم التوصل إلى اتفاق بين تركيا والعراق لتكون لأنقرة قاعدة عسكرية دائمة في محافظة نينوي وعاصمتها الموصل.

وأيد رواية أنقرة للأحداث قائلا إن نشر تركيا للقوات يوم الخميس يهدف إلى “زيادة قدرة” قاعدة التدريب قرب بعشيقة ويشمل ناقلات جند مدرعة ودبابات. وقال “زيادة عدد الأفراد تتطلب بعض الحماية.”

وقال مسؤول عسكري كردي كبير على الخط الأمامي في بعشيقة شمالي الموصل الأسبوع الماضي إن مدربين أتراكا إضافيين وصلوا المعسكر في المنطقة يوم الخميس بصحبة قوة حماية تركية.

وتستخدم المعسكر قوة تسمى الحشد الوطني معظم أعضائها من رجال الشرطة السابقين من العرب السنة ومتطوعين من الموصل.

وشكل محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي القوة. ويتمتع النجيفي بعلاقات وثيقة مع تركيا وكان هناك عدد صغير من المدربين الأتراك هناك قبل نشر القوات الأحدث.

الفئات
العربي

ذات صلة