هذه رسالتي إلى الزاكي صاحب”الأسطوانة المشروخة”

بعد اللقاءين الأخيرين اللذين خاضهما المنتخب المغربي ضد كل من الكوت ديفوار (هزيمة بهدف لصفر) وغينيا (تعادل بهدف لمثله) بدأت سهام النقد تتوجه ...
هذه رسالتي إلى الزاكي صاحب"الأسطوانة المشروخة"

بعد اللقاءين الأخيرين اللذين خاضهما المنتخب المغربي ضد كل من الكوت ديفوار (هزيمة بهدف لصفر) وغينيا (تعادل بهدف لمثله) بدأت سهام النقد تتوجه صوب الناخب الوطني بادو الزاكي. من جهته، اختار الزاكي اللجوء إلى نفس الأسطوانة التي يشغّلها سواء وهو يشتغل في  إحدى الفرق الوطنية أو في المنتخب الوطني، والتي تتحدث دائما عن "محيط المنتخب" و"بعض المشوشين" دون أن يتمكّن من إعطاء توضيحات مقنعة عن فشله في العثور على تشكيلة قارة ومنسجمة للمنتخب الوطني. وفي إحدى هجمات الزاكي المعهودة، اختار الناخب الوطني يومية "المساء" ليمرر رسالته قائلا" إننا في الطريق الصحيح، لكن ما لا أقبله هو أن تكون هناك محاولات خبيثة لبث السموم في محيط المنتخب الوطني أو تكسير لحمة المجموعة والتشويش عليها. لهؤلاء أقول إن المنتخب الوطني يمضي في الطريق الصحيح وأننا سنتأهل بحول الله أحب من أحب وكره من كره."

وللسيد بادو الزاكي نقول: يجب عليك آسي بادو تسمية الأشياء بمسمياتها، من هم هؤلاء المشوّشون وماذا سيجنون وراء التشويش على اللاعبين؟ نريد توضيحات مقنعة بخصوص فشلك في تحقيق نتيجة إيجابية خلال اللقاءين الأخيرين، نريد أن نرى معالم منتخب تبدو بعيدة المنال، فقد مللنا من السماع لأسطوانتك المشروخة، والتي رغم شرخها فإنها تحجب عنك آلاف الانتقادات وتجعل العديدين يصدّقون كلماتها ولحنها الذي حفظناه ظهرا عن قلب"، وبما أنّك تدرّب منتخبا يطلق عليه لقب "أسود الأطلس"، فإنه يجب عليك أن تكون أهلا للمثل الشعبي القائل "كون سبع وكولني" و"باراكا علينا من نفس الهضرة".

 

 

 

الفئات
الرياضة