حوار مع لوسيانا دابرامو مديرة العلامة والمكلفة بالمسؤولية الإجتماعية سامسونغ

وفي ما يخص قطاع الصحة، فإننا ننشط بالعديد من المناطق بالعالم كالصين وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، بحيث نهدف إلى دعم المناطق التي تعاني من عجز في التقنيات...
حوار مع لوسيانا دابرامو مديرة  العلامة والمكلفة بالمسؤولية الإجتماعية سامسونغ

طوّرنا مختبرين لتطوير التطبيقات الخاصة بالأجهزة المحمولة بكل من الدار البيضاء والرباط

 

ما هي مشاريع "سامسونغ"الاجتماعية على المستوى الدولي وبالمغرب على الخصوص؟

على المستوى التعليمي، قمنا بخلق مشروع 'سمارت سكول' Smart School  بالمناطق الأقل تطورا بالعالم، كما قمنا بتجهيز مدارس بأجهزة ذكية تهدف إلى سد الخصاص المتعلق بالميدان الرقمي ومساعدة التلاميذ على الاستفادة من نهج متطور وذلك بأزيد من 60 بلد.  قمنا كذلك بتطوير حلول مبتكرة تلبي حاجيات المجتمعات فيما يخص التعليم. ويهم مشروع 'سمارت سكول' أزيد من 1.100 مدرسة بما فيها مدارس بالمغرب. هذا وبشراكة مع جمعية 'الجسر' وجمعية 'قرى الأطفال' وكذا جامعة 'الأخوين' وعن طريق جمعية 'هاند إن هاند'، تقوم 'سامسونغ' بتشجيع دمج تقنيات الإعلام والاتصال بالتعليم من خلال مشاريع تعليمية تمنح الشباب المغاربة فرصة كسب المعارف الأساسية من أجل تطوير ثقافتهم ودرايتهم. إذ تعتمد شركة 'سامسونغ' في مثل هذه المشاريع على معدات تكنولوجية جد عالية.

أما المشروع الثاني الذي يهم التعليم، والذي يهم كذلك التشغيل، فهو مسابقة 'Solve For Tomorrow' بشراكة مع 'إناكتوس المغرب'، بحيث يهدف إلى مكافأة المشاريع التي تنجح في خلق فرص شغل عبر حلول تكنولوجية وفي تلبية حاجيات الشعوب في العديد من الميادين كالصحة والتعليم والزراعة المستدامة.

أما على مستوى التشغيل، قمنا بوضع برنامج 'Tech Institute' بأزيد من 34 بلد، هذا البرنامج الذي يشكل مبادرة دولية تهدف إلى الرفع من عدد التقنيين وتطوير كفاءتهم وكذا تلبية حاجيات سوق الشغل.  وفي أواخر سنة 2014، تم وضع 45 برنامج على المستوى الدولي، نذكر على سبيل المثالالشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حيث قامت 'سامسونغ' بتوفير المعدات الأساسية للتكوين في ميدان الإلكترونيات والتكنولوجيات الحديثة. ودائما بشراكة مع  مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، قامت 'سامسونغ' أيضا بتجهيز مختبرين لتطوير التطبيقات الخاصة بالأجهزة المحمولة بكل من مدينة الدار البيضاء والرباط. 

وفي ما يخص قطاع الصحة، فإننا ننشط بالعديد من المناطق بالعالم كالصين وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، بحيث نهدف إلى دعم المناطق التي تعاني من عجز في التقنيات الطبية والكفاءات المؤهلة، وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات وفيات الأطفال والأمهات.  وللتصدي لهذه الظاهرة، قامت 'سامسونغ' بالاعتماد في مبادرتين: تكوينات طبية حول التخطيط بالصدى خلال مرحلة ما قبل الولادة والعلاجات الطبية بالمناطق المعزولة عبر مفهوم 'الصحة المتنقلة' Mobile Health.

ما هي رؤيتكم المتعلقة بالمسؤولية الإجتماعية؟

تعتمد شركة 'سامسونغ'، وفاءً منها تجاه التزامها الرامي إلى تنمية المجتمعات، منذ سنوات على سياسة دولية للمسؤولية الإجتماعية بحيث تعمل بشكل يومي على تطوير المجتمعات وتمكينهم من عيش حياة جيدة والمشاركة في المحافظة البيئة. فنحن لا نقوم بهذا باعتبارنا منظمة دولية إنسانية بل باعتبارنا شركة رائدة متخصصة في الإلكترونيات.

ماهي الميادين التي تهتم بها أنشطتكم ومبادراتكم الاجتماعية؟

تقود شركة 'سامسونغ' مبادرات تهم التنمية المستدامة ودعم الاقتصادات المحلية للمناطق التي تشتغل بها. نسعى جاهدين إلى حل المشاكل الاجتماعيةعبر أربعة محاور أساسية، وهي التعليم، الشغل، الصحة، البيئة.  

لماذا هذه المحاور؟

لكي نواصل ريادتنا باعتبارها، شركة مواطنة، وتماشيا مع أهداف 'سامسونغ' يجب العمل على  تحسين كل الميادين المتعلقة بالحياة. من خلال استعمال التكنولوجيا.

 

 

الفئات
أخبار المغرب

ذات صلة