ثورة في عالم الطب: تغيير لون العين من دون عدسات لاصقة

اليوم بإمكانك تغيير لون عينيك بواسطة جراحة بسيطة تتطلب 15 دقيقة! نعم بغضون دقائق تمكّن الطبيب كينيث روزينتال من تغيير لون عيني أحد المرضى من خلال إدخال عدسات لاصقة...
ثورة في عالم الطب: تغيير لون العين من دون عدسات لاصقة

اليوم بإمكانك تغيير لون عينيك بواسطة جراحة بسيطة تتطلب 15 دقيقة! نعم بغضون دقائق تمكّن الطبيب كينيث روزينتال من تغيير لون عيني أحد المرضى من خلال إدخال عدسات لاصقة طبية داخل العين والتي تبقى مع الإنسان لمدى الحياة فيتغيّر لون عينيه من الأسود الى الأزرق، الأخضر وسواها من الألوان.

لهذه الأسباب لا يملك البشر عيونًا صفراء أو حمراء

لم يمرّ على هذه الجراحة إلا سنواتٍ قليلة إذ كانت مطلوبة من قبل المجرمين الذين كانوا يعمدون الى تغيير لون عيونهم عن طريق وضع العدسات اللاصقة. أما بقية الناس فلم تكن هذه الحاجة ملحّة لهم إلا أن عصر التطور، الجمال وعمليات التجميل دفع النساء الى التعطّش لتبديل لون عيونهن.

إعتمدت هذه الطريقة في الأصل للأشخاص الذين يمتلكون عينين بلوني قزحيتين مختلفتين كالفنان العالمي ديفيد بوي الذي لجأ الى هذه الجراحة البسيطة. وفي التفاصيل، يستخدم طبيب العيون الأخصائي عِدّة طبيّة متخصصة ويعمد الى جرح قزحية العين وإدخال غرسة منطوية تشبه العدسات اللاصقة المصنوعة من السيليكون التي يفردها داخل العين بشكلٍ دقيق وعلى مهل. وبعد أن تغطّي هذه المادة قزحية العين يكون الطبيب قد أنهى العملية الجراحية من دون أي مشاكل أو عوارض جانبية. أما الميزة التي قد تُشجّع كثيرين الى إتباعها هي أن هذه الجراحة لا تتطلب سوى تخديرٍ موضعي.

بين التجميل والحاجة الملحة يبقى للشخص حرية إختيار إما تقبل لون عينيه وهو الإختيار الذي ننصحه به وإما اللجوء الى هذه التقنية المتطورة والمتوفرة في الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا.

الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة