“.. وقد تعذر عليه الحضور”: هكذا اختتم مهرجان تطوان الدولي للسينما بغياب معظم المخرجين.

اختتمت مساء يوم السبت 4 أبريل الجاري بسنيما اسبانيول بتطوان فعاليات الدورة الـ21 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر...
".. وقد تعذر عليه الحضور": هكذا اختتم مهرجان تطوان الدولي للسينما بغياب معظم المخرجين.

اختتمت مساء يوم السبت 4 أبريل الجاري بسنيما اسبانيول بتطوان فعاليات الدورة الـ21 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسطية. حيث تم الإعلان عن نتائج مسابقة الأفلام القصيرة، والأفلام الطويلة، و الأفلام الوثائقية، وكانت النتائج كالتالي:

بالنسبة لجوائز الفيلم القصير، فاز بالجائزة الكبرى فيلم “مول الكلب” للمخرج المغربي كمال الأزرق وبجائزة الابتكار فيلم “فلاش ” للإسباني ألبرتو رويز روخو، وبجائزة لجنة التحكيم الخاصة فيلم "آخر الفرنسيين الأقحاح" للفرنسي بيار إيمانويل أوركون،

بالنسبة لجوائز الفيلم الوثائقي: فاز الفيلم الفلسطيني "روشميا" بالجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي، وفاز الفيلم اللبناني “العودة إلى الديار” بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة العمل الأول ذهبت إلى المخرجة المغربية مريم عبو عن فيلم "قراصنة سلا".

أما بالنسبة لجوائز الفيلم الطويل: فقد فاز الفيلم المغربي "أفراح صغيرة" للمخرج محمد الشريف الطريبق على جائزة الجمهور، وفاز بجائزة أفضل ممثل في المهرجان الفنان المصري آسر ياسين، الذي تسلم جائزته مخرج الفيلم طارق العريان عن دوره في فيلم "أسوار القمر"،  أما جائزة "تمودة"” للسينما المتوسطية فقد كانت من نصيب الفيلم الطويل (الشاب الرائع) للمخرج الإيطالي ماريو ماتوني فيما كانت جائزة العمل الأول من نصيب الفيلم التركي "سيباس" للمخرج خان موجديسي، وجائزة حقوق الإنسان فاز بها الفيلم المغربي "نصف السماء" للمخرج عبد القاطع لقطع، وجائزة التحكيم الخاصة (محمد الركاب) كانت لفيلم "تير إفيمير" (أرض متلاشية) للفرنسي جورج أوفاشيلي وفازت لولا دوناس بجائزة أفضل دور نسائي عن الفيلم الإسباني "الظواهر".

كما عرف حفل الختام تكريم الممثل المصري أحمد عز، حيث سلمه الممثل المغربي محمد مفتاح درع المهرجان.

وتجدر الإشارة على أن هذه الدورة عرفت سوء تنظيم واضح وهفوات كبيرة، إضافة إلى غياب أغلب المخرجين مما جعل الجمهور يستاء من جملة "…وقد تعذر عليه الحضور".

 
الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة