المخرج محمد الشريف الطريبق يوضح لأكورا بريس: المشاهد التي وظفتها في أفراح صغيرة هي فقط إيحاءات..

تم مساء يوم الثلاثاء 31 مارس 2015 عرض فيلم "أفراح صغيرة" للمخرج المغربي محمد الشريف الطريبق، وذلك ضمن فعاليات الدورة 21 من المهرجان الدولي للسينما بسينما أبينيدا بتطوان....
المخرج محمد الشريف الطريبق يوضح لأكورا بريس: المشاهد التي وظفتها في أفراح صغيرة هي فقط إيحاءات..

 

تم مساء يوم الثلاثاء 31 مارس 2015 عرض فيلم "أفراح صغيرة" للمخرج المغربي محمد الشريف الطريبق، وذلك ضمن فعاليات الدورة 21 من المهرجان الدولي للسينما بسينما أبينيدا بتطوان.

وقد حضر الفيلم عدد كبير من الجمهور الذي أتى راغبا في مشاهدة فيلم جرى تصويره في مدينة تطوان، إلا أنه بعض العرض كان هناك استياء من طرف الجمهور الذي اعتبر أن الفيلم قد احتوى على مشاهد لا تليق بالجمهور المغربي عموما والجمهور التطواني خصوصا، حيث احتوى الفيلم، على لقطات تجسد "السحاقيات" في المجتمع التطواني، والتي بدأت حسب الفيلم، مباشرة بعد فترة الاستقلال والانفتاح على ثقافة الغرب.

وفي تصريح لأكورا بريس على هامش عرض الفيلم، قال المخرج محمد الشريف الطريبق أن الفيلم يحكي عن شخصيات تطوانية، على خلفية موسيقى أندلسية تمثل تعبيرا نسائيا يسعى لإحداث تغيير في الواقع الذي كان مضادا للمرأة، ليجعله أكثر جمالية وقابلية للتحمل.  وتدور أحداث الفيلم حول علاقة صداقة قوية وحميمية بين فتاتين نفيسة وفطومة فيها الحب والغيرة وأشياء أخرى.

وحول الضجة التي أثيرت حول الفيلم قال المخرج الشريف الطريبق: " كنت أتوقعها رغم أنني لم أشتغل على الفيلم من أجل هذه الضجة. لكن كما هو ملاحظ فإن المشاهد التي وظفتها كانت عبارة عن إيحاءات ولم أوظف أشياء تمس حياء الناس، فلم يكون هناك عري أو ما شابه ذلك،  كانت فقط هناك مشاهد محتشمة توحي بأشياء موجودة في أرض الواقع وحتى داخل المجتمع التطواني".

ويضيف الشريف الطريبق: "عندما وظفت ذاك المشهد فلم أنتقد ولم أمجد كان موقفي حياديا وبالتالي أعتقد أنه ربما ستكون هناك ضجة لكن ليست بهذه الحدة فقد توقعت أن يكون الناس أكثر ذكاءا ويفهموا خصوصية هذا العمل السينمائي.. وكل من مثل في الفيلم كانوا على دراية بسيناريو الفيلم حيث كان هناك اتفاق بيننا لم أضعهم أمام أمر الواقع. وأظن أن الفيلم سيظلم فما كتبته بعض الصحافة والانتقادات التي أعطيت له ستظلمه خاصة أن الاشتغال على الفيلم قد أعطيت له مجهودات كبيرة من ديكور وملابس وسيناريو الى آخره، والغريب أنهم  تجاهلوا المشاهد الكاملة فقط من أجل مشهدين لم يتعدى وقتهما دقيقتين وهذه المشاهد ليست بالشكل الذي قد يثير زوبعة من الانتقادات. والصحافة خاصة صحافة تطوان المحلية نسوا أن في الفيلم مشاهد أخرى جميلة كمشهد العرس الذي أخذ تقريبا 10 دقائق بينت من خلاله طبيعة العرس التطواني وتفاصيل الكاملة من ملابس وعادات.. يعني وظفت فيها امكانيات كبيرة. ومثل تلك الانتقادات قد تغير المجرى الصحيح للتعامل مع هذا الفيلم".

وعن ما إذا كان فيلمه سيأخذ الجائزة قال: "هذا الأمر بيد لجنة التحكيم ولا أستطيع التخمين لذلك فهناك أيضا أفلام في المسابقة جيدة وأخرى متوسطة. سأنتظر مثلي مثل المخرجين الذين أتوا من بلدان عديدة إلى حين الإعلان عن النتائج في اختتام المهرجان".

الفئات
ثقافة و فن

ذات صلة