زلزال أكادير يعصف ببودريقة خارج جامعة الكرة

هي الهزيمة الثانية في ظرف 4 أيام، وهي سبعة أهداف حصيلة مبارتين دكّ بها فريق حسنية أكادير...
زلزال أكادير يعصف ببودريقة خارج جامعة الكرة

 

هي الهزيمة الثانية في ظرف 4 أيام، وهي سبعة أهداف حصيلة مبارتين دكّ بها فريق حسنية أكادير مرمى الرجاء البيضاوي ذهابا وإيابا، فبعد نتيجة الذهاب المسجلة بملعب أكادير (5/3)، عاد فريق غزالة سوس، وبعشرة لاعبين، ليؤكد تفوقه على النسور بهدفين لهدف واحد بقلب مركب محمد الخامس، في المباراة التي أجريت بينهما مساء أمس برسم الجولة 21 من الدوري المغربي للمحترفين.

هزيمة الرجاء أمام جماهيره لم تعصف فقط بأحلام الفريق الأخضر في الاستمرار في المنافسة على درع البطولة، بل اتخذت منحى آخر، من خلال تقديم رئيس نادي الرجاء لاستقالته من المكتب الجامعي، حيث نشر الموقع الرسمي للفريق بيانا استعرض من خلاله سلسلة من الاسباب التي دفعت بالرئيس الى الاستقالة، والذي رأى أن فريقه يتعرض لهجمة شرسة وممنهجة، دون أن يذكر الجهات التي تقود هذه الهجمة، إضافة إلى دور الظلم التحكيمي في رسم نتائج الفريق، بالرغم من أن الرجاء في مواجهتها أمس لم تستفد من النقص العددي للحسنية بعد طرد اللاعب "جمال العبيدي" منذ الدقيقة 70، ولكل هذه الأسباب ولأسباب أخرى، كشف البيان أن "بودريقة" قرر الاستقالة للتخلص من حالة الازدواجية كرئيس للفريق وكعضو جامعي.

إلى ذلك، دعا البيان إلى ضرورة إجراء بحث معمق ودقيق في أسباب تراجع نتائج الفريق محليا وتألقه قاريا، ومن تم الإعلان عن جمع عام استثنائي، وصف بالتاريخي والغير مسبوق سيتم على ضوئه اتخاذ قرارات كبيرة جدا وذات تأثير كبير على مستقبل الفريق، يقول البيان.

وتطرح الانتدابات الكبيرة التي قام بها الفريق خلال الفترة الأخيرة، الكثير من علامات الاستفهام، بعد أن اتسمت بعضها بالتسرع وسوء التدبير، فكانت صفقة المصري "عمرو زكي" الأفشل، التي قام بها النادي، خاصة وأن الجميع كان يعلم "تصرفات" اللاعب المصري، الذي لم يحسن استثمار تألقه في السابق مع فريق ويغن الانجليزي لسوء سلوكه وعدم التزامه بمواعيد تداريب الفريق واحترامه لسياسة النادي، وظلت هوياته المفضلة "خلق الإثارة" والفشل مع العديد من الأندية التي تعاقدت معه أخرها السالمية الكويتي، وبالرغم من كل ذلك قرر النادي البيضاوي التعاقد مع اللاعب الذي كرّر هوايته المفضلة واستهتر بالإدارة والجمهور وغادر بطريقة يعلمها الجميع، إضافة إلى جلب العديد من اللاعبين الذين لم يقدموا الشيء الكبير مع الرجاء على خلاف ما كانوا عليه في فرقهم.

بالرغم من تلك الانتدابات التي اختارت من خلالها إدارة النادي "أجود" لاعبي البطولة الوطنية على مدى المواسم الأخيرة، فقد خرج الفريق الموسم الماضي خالي الوفاض وبصفر لقب، وليتكرر الأمر خلال هذا الموسم، الذي عرف بدوره جلب العديد من اللاعبين وبأرقام خيالية، لكنه فشل في منافسة كأس العرش بعد أن أخرجه فريق الجيش الملكي من المنافسة بالفوز عليه ذهابا وإيابا، قبل أن تعصف نتيجة المغرب الفاسي وحسنية أكادير بحظوظ الفريق الذي بات بعيدا عن منافسة محتل الصف الأول، غريمه التقليدي الوداد البيضاوي الذي يتصدر الدوري برصيد 45 نقطة، ليكتفي الرجاء بالمركز الثامن برصيد 33 نقطة.

ولا تطرح الانتدابات فقط علامات الاستفهام، بل ويلقي عدم الاستقرار التقني بظلاله على الفريق، فمنذ التخلي عن الإطار الوطني "امحمد فاخر" الذي قاد الفريق إلى الموندياليتو، ظل النادي يتخبط في اختبار مدرب يليق بسمعة الفريق، فبدأ الرحلة مع التونسي "فوزي البنزرتي"، ثم تعاقد مع الجزائري "عبد الحق بنشيخة"، قبل أن يقرر إعادة "روماو" مرة أخرى لقيادة الفريق، والذي بات قريبا من مغادرة الفريق بنهاية الموسم الحالي.

وتبقى أمام الرجاء البيضاوي فرصة وحيدة لمصالحة جماهيره، وهي منافسات دوري أبطال إفريقيا، التي حقق من خلالها نتائج جيدة "لحد الآن"، آخرها الفوز على فريق كايزر شيفز بميدانه برسم الدور الــ 32 من دوري أبطال إفريقيا، في انتظار نتيجة مباراة الإياب بالبيضاء.

الفئات
الرياضة

ذات صلة