تحالف بنكيران يرد على المعارضة ويعلن استمراره التحضير للانتخابات تحت سلطة الحكومة

شددت هيئة رئاسة تحالف الأغلبية، المجتمعة أمس الجمعة بالرباط على تأكيدها برئيسها وسائر مكوناتها، على أنها ستواكب المسلسل الانتخابي المقبل، كما فعلت منذ بداية التحضير له بما يلزم من...
تحالف بنكيران يرد على المعارضة ويعلن استمراره التحضير للانتخابات تحت سلطة الحكومة

 

شددت هيئة رئاسة تحالف الأغلبية، المجتمعة أمس الجمعة بالرباط على تأكيدها برئيسها وسائر مكوناتها، على أنها ستواكب المسلسل الانتخابي المقبل، كما فعلت منذ بداية التحضير له بما يلزم من انفتاح، في اطار التشاور والاستماع إلى كافة الآراء، موضحة في بيان لها توصلت "أگورا بريس" بنسخة منه،  أن هذا التشاور سيكون تحت إشراف سلطة الحكومة، أن الاشراف على هذا المسلسل الانتخابي سيكون بكامله طبقا لمضمون بلاغ الديوان الملكي الصادر في أكتوبر 2014.

مذكرة في هذا السياق، بالمسلسل الانتخابي المقبل، الذي استندت عملية التحضير له، منذ بدايتها، إلى سلسلة من المشاورات بدءا من اجتماع برئاسة رئيس الحكومة، قبل نحو سنة، ووصولا إلى المشاورات التي تتبعها وزيرا الداخلية والعدل والحريات.

 

كما جددت الأغلبية دعوتها بالتأكيد على ضرورة الحرص والرقي بمستوى العمل السياسي وضمان السير العادي للمؤسسات، وخاصة البرلمان، في ظل ما ينبغي أن يسود،  لدى مختلف الفرقاء، من هدوء ومسؤولية متقاسمة، وتغليب لروح التشاور والتشارك والتعاون والتفاعل الايجابي والبناء، وفقا لما يخوله الدستور لكل طرف من الأطراف السياسية من حقوق وواجبات.

كما أعلنت هيئة رئاسة تحالف الأغلبية المكونة من أحزاب ( العدالة والتنمية و التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية) ، بأن أحزابها وفرقها البرلمانية، وبالتالي الحكومة برمتها، لن تتردد في القيام بواجبها ولن تدخر جهدا من أجل التفعيل السليم لمضامين الدستور، والتجسيد الفعلي للالتزامات التي أخذتها على عاتقها في البرنامج الحكومي والهادفة إلى توطيد المؤسسات الديموقراطية والدفع بالتنمية الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية و المجالية والمساواة.

 

 وترتيبا على كل ذلك، أوضحت الأغلبية عقب اجتماعها أمس الجمعة، وتأسيسا على واقع أن الأغلبية، التي اشتغلت من خلال حكومتها على بلورة الإصلاحات الأساسية، قد تمكنت من تفعيل العديد من مضامين الدستور الجديد،  وحققت نتائج ملموسة ومشرفة في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في اطار تحسين واضح للأوضاع المالية العامة وسعي حثيث لتكريس العدالة الاجتماعية، كما تدل على ذلك المؤشرات ذات الصلة.

وقالت أحزاب الأغلبية، في بيانها أن شغلها الشاغل إنما يتمثل في العمل، بنفس العزم والحزم، على مواصلة مشوار انجاز الاصلاحات الأساسية التي كانت لها، ولا تزال، الجرأة في مباشرتها.

يشار إلى أن هيئة رئاسة تحالف الأغلبية، اجتمعت أمس بالرباط، للتداول في تطورات الأوضاع السياسية العامة بالمغرب، وشددت على أنها تستحضر، بكل روح وطنية صادقة، المصالح العليا لبلادنا، والتحديات الكبرى المطروحة عليها، وضرورة الحفاظ على استقرارها، ومستلزمات الدفاع عن القضية الوطنية والتحام الجميع حولها، ومتطلبات تمتين وتعميق المسلسل الديموقراطي الذي يرعاه جلالة الملك محمد السادس.

وفي سياق متصل، استشعرت الأغلبية ما وصفته ب " عبء المسؤولية " الملقاة على عاتقها في مواصلة تفعيل مضامين الدستور على جميع المستويات، انطلاقا من إدراك تام بأن هذه المضامين، التي تتبلور في شكل مؤسسات أو قوانين، ستؤطر الفضاء المغربي على مدى سنوات إن لم يكن عقود، وستؤطر ليس فحسب عمل الحكومة الحالية بل والحكومات القادمة.

الفئات
أخبار المغرب

ذات صلة