بلجيكي من أصل مغربي يطلق حركة مواطنة من أجل “الدفاع عن العيش المشترك”

أطلق عالم الاجتماع البلجيكي من أصل مغربي حسن بوستة، مؤخرا، حركة مواطنة جديدة تحت اسم "الفصل 193"، تروم تشجيع العيش المشترك وتوحيد البلجيكيين حول القيم التي يكرسها الدستور....
بلجيكي من أصل مغربي يطلق حركة مواطنة من أجل "الدفاع عن العيش المشترك"

 

أطلق عالم الاجتماع البلجيكي من أصل مغربي حسن بوستة، مؤخرا، حركة مواطنة جديدة تحت اسم "الفصل 193"، تروم تشجيع العيش المشترك وتوحيد البلجيكيين حول القيم التي يكرسها الدستور.

وجاء إطلاق هذه الحركة المواطنة كرد فعل على الأحداث التي شهدتها فرنسا في يناير المنصرم، وتتخذ كمرجع لها المقتضيات الدستورية وخاصة الشعار الوطني "في الاتحاد قوة".

وقد جمعت الحركة حتى الآن توقيعات أزيد من 600 شخصية، من ضمنها سياسيون وفنانون وإعلاميون. وأوضح حسن بوستة، وهو كذلك مستشار جماعي عن الحزب الاشتراكي بمدينة لييج، أن الغاية من هذه المبادرة هي التذكير بروح الاتحاد المنصوص عليها في الدستور، حيث ينص فصله ال 193 على أن "في الاتحاد قوة"، لافتا إلى أنه يتعين إضفاء نفس جديد على هذا الشعار الوطني الذي نسج تاريخيا تحالف الليبراليين والكاثوليك. وأبرز أن الحركة تدعو بشكل واضح إلى الالتفاف حول أربعة أوراش، هي الدفاع عن مجتمع المواطنين والعيش المشترك، والنضال ضد الراديكالية والعنف السياسي، ومحاربة العنصرية والتمييز وخطابات الحقد والكراهية، وأخيرا الالتزام من أجل تعاون دولي أفضل بين مختلف الفاعلين الذين يتقاسمون الأهداف ذاتها.

 وفي الموقع الرسمي للحركة على شبكة الانترنت، يؤكد بوستة أنه " ليس هناك أي توافق ممكن، بين من يلجؤون للعنف أو يبررون اللجوء إليه باعتباره طريقة لتسوية النزاعات، وبين أولئك الذين يريدون الالتفاف حول ميثاقنا الأساسي (الدستور) للتأكيد على أنه أساس عيشنا المشترك وفي الوقت ذاته أساس كل الحلول للنزاعات الراهنة التي نجتازها".

 وتابع أنه بغض النظر عن الأصول والآراء والديانات، فإن الخلافات السياسية تتم تسويتها، في كل مجتمع دستوري، عن طريق السياسة. يذكر أنه عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، دعت العديد من الشخصيات البلجيكية المرموقة ، من بينها شخصيات منحدرة من الهجرة، إلى إبراز قيم العيش المشترك ومواجهة التطرف الذي بات ظاهرة مقلقة تطال بالخصوص الشباب البلجيكيين والأوروبيين.

الفئات
أخبار المغرب

ذات صلة