هل سيتسبب الضغط في عودة خالد العسكري إلى “حماقاته” من جديد؟

كشف خالد العسكري، حارس مرمى الرجاء عن تفاصيل حادث شجاره مع أحد المشجعين بمطار محمد الخامس، حيث أفاد أن الشرارة الأولى انطلقت خلال تواجد الفريق بالكونغو ...
هل سيتسبب الضغط في عودة خالد العسكري إلى "حماقاته" من جديد؟

كشف خالد العسكري، حارس مرمى الرجاء عن تفاصيل حادث شجاره مع أحد المشجعين بمطار محمد الخامس، حيث أفاد  أن الشرارة الأولى انطلقت خلال تواجد الفريق بالكونغو برازفيل، حيث كانوا في مرحلة التركيز قبل المباراة، لكن أحد المشجعين الذي سافر إلى هناك كان قريبا من اللاعبين، وهو الأمر الذي لم يعجب الحارس خالد العسكري، الذي طلب منه الابتعاد، وهو ما لم يرق لهذا المشجع الرجاوي.

 ويروي العسكري أنه في الملعب، كان هناك أفراد محسبون على "رؤوس الأصابع" يسبونه، لدرجة أن حكم المبارة أشهر في وجهه البطاقة صفراء واقترب منه وسأله "ما الذي يحدث لك مع جمهور فريقك"، كما نبّهه بالقول "كان يمكن أن أطردك من المباراة، لكن سأكتفي بإنذارك".
ويقول العسكري إن الشخص الذي كان يقترب من اللاعبين أثناء فترة التسخينات هو نفسه، الذي توجه للحارس بألفاظ نابية بعد انتهاء المباراة ووصول الفريق إلى مطار محمد الخامس، مضيفا أن الشخص تلفظ بعبارات نابية، نالت من أم الحارس "كان يقذف أمي التي هي أعز الناس إلى قلبي بأقبح النعوت، ربما كان علي أن لا أقع ضحية له وأن لا أنفعل لكن أنا هكذا، لقد ظلمني وأساء إلي وإلى أسرتي".
وتضيف يومية"المساء" في حوار عنونته بـ"العسكري: هل هناك من سيقبل أن تهان أمه أمامه دون أن ينفعل"، أن موظف آخر كان يصور ما يجري بهاتفه المحمول، "لقد قال لي رجال الأمن أنه إذا لم أتنازل عن الشكاية ضده فإنه سيفصل من عمله، وبالتالي تنازلت. لم يكن هناك حل آخر".
وبخصوص غيابه عن تداريب الفريق الرجاوي مباشرة بعد حادث المطار، أكد العسكري أنه أصيب بجرح في فخده في الحصص التدريبية للفريق بالكونغو برازفيل "ومع ذلك لم أشتك لأن الفريق رزقي ومن واجبي خدمته ما دمت قادرا على ذلك"، مضيفا أن الفريق كان على علم بالإصابة التي يعاني منها، وأنه فضل بعد حادث المطار قضاء بضعة أيام في بيت اللاعب عادل صعصع.
وأضاف حارس عرين الرجاء أنه لم يعد يطيق الضغط، الذي يطاله خارج الملعب، مردفا "لا يهمني ضغط المباريات، ومهمتي أن أساهم في فوز فريقي، لكن الضغط الذي أتحدث عنه هو الذي يقع خارج الملعب، إذا كان هناك من يريد شتمي في الملعب فلن أرد عليه، لكن أن يتم التهجم علي خارج الملعب، فلن أصمت على ذلك أبدا".
يذكر أن خالد العسكري كان قد تعرّض لضغط كبير بعد ضربة فيديو ضربة الجزاء الشهيرة، الذي تم تداوله على مستوى عالمي، وهو ما تسبب في دخوله في نوبة هستيرية خلال لقاء ضد النادي القنيطري بعد ارتكابه لخطأ فادح، حيث نزع قميصه وغادر الملعب وهو يلطم خديه. فهل سيكون للرجاء الرياضي نصيب من حماقات العسكري بسبب هذا الضغط المسلّط عليه في الآمنة الأخيرة؟ وحدها اللقاءات القادمة كفيلة بتقديم جواب.
 

الفئات
الرياضة

ذات صلة