نحو استخدام طائرات بدون طيار لنقل الأدوية والدم لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في دبي

أعلنت هيئة الصحة في إمارة دبي عزمها على استخدام طائرات بدون طيار لنقل الدم والأدوية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ونقل التلقيحات للمدارس. ونقلت صحيفة (الإمارات اليوم)، اليوم الأربعاء،...
نحو استخدام طائرات بدون طيار لنقل الأدوية والدم لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في دبي

أعلنت هيئة الصحة في إمارة دبي عزمها على استخدام طائرات بدون طيار لنقل الدم والأدوية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ونقل التلقيحات للمدارس.

ونقلت صحيفة (الإمارات اليوم)، اليوم الأربعاء، عن المدير العام للهيئة، عيسى الميدور، قوله إنها ستدخل خدمات الطائرة بدون طيار لخدماتها الصحية قريبا، انطلاقا من حرصها على مواكبة المستجدات التكنولوجية العالمية. وأشار المدير العام للهيئة إلى أن استخدام طائرات بدون طيار لنقل الدم والأدوية لكبار السن وذوي الإعاقة، والتلقيحات إلى المدارس، إضافة إلى نقل التراخيص للأفراد والمؤسسات، ونقل البطاقات الصحية والإسعافات الأولية، سيمكن هيئة الصحة بدبي من توفير نحو 85 في المائة من تكلفة هذه الخدمات.

وقال عيسى الميدور إن الهيئة تولي اهتماما كبيرا للابتكار وتسخير التكنولوجيا العالمية لخدمة المرضى في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية والتخصصية التابعة لها.

وأضاف أن الهيئة تتجه لتطبيق خدمة التشخيص الذكي في مستشفياتها ومراكزها الصحية ضمن العديد من الخدمات والحلول الذكية التي تلبي احتياجات المتعاملين، إذ تساعد الخدمة المتعاملين على إجراء فحوص الأشعة والحصول على النتائج والتقارير الطبية بطريقة سهلة وسريعة، مع تقليل تعرض المريض للإشعاعات المتكررة، والاطلاع على النتائج عبر الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية.

كما أشار إلى افتتاح مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، خلال العام الجاري، والذي سيشكل أول مستشفى ذكي بالكامل على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيتم تزويد كل أسرة المستشفى البالغة 200 سرير بأجهزة لوحية ذكية توفر للمريض العديد من الاختيارات التي تلبي احتياجات المرضى.

وأكد المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن الأجهزة اللوحية التي سيتم توفيرها لكل سرير في المستشفى تتيح للمريض إمكانية الدخول إلى الملف الطبي والاطلاع على الخطة العلاجية ونتائج الفحوص الطبية، والتعرف إلى الفريق الطبي المعالج والأدوية ومواعيد العلاج الطبيعي والمواعيد الطبية وغيرها من المعلومات الخاصة بالمريض.

كما ستمكن الأجهزة اللوحية الذكية، يضيف المصدر ذاته، المرضى الأطفال من ذوي الإقامة الطويلة إمكانية التواصل مع مدارسهم لمتابعة حصصهم الدراسية والتفاعل مع مدرسيهم، والتقدم للامتحانات المقررة في المدارس لضمان إبقاء الطفل المريض مواكبا للعملية الدراسية.

الفئات
دولي

ذات صلة