صحف الاثنين: العدالة والتنمية لن يغطي كل الدوائر الانتخابية

نستهل جولتنا الصحفية عبر أبرز عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين ثاني فبراير مع يومية "الصباح" التي ذكرت أن حزب العدالة والتنمية لن يغطي كل الدوائر الانتخابية ضمن الموعد الجماعي...
صحف الاثنين: العدالة والتنمية لن يغطي كل الدوائر الانتخابية

نستهل جولتنا الصحفية عبر أبرز عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين ثاني فبراير مع يومية "الصباح" التي ذكرت أن حزب العدالة والتنمية لن يغطي كل الدوائر الانتخابية ضمن الموعد الجماعي المرتقب هذا العام، وذلك ما أشعل خلافات بين الموافقين على هذه الخطوة ومعارضيها المراهنين على الكمّ لإعلان حزب المصباح  محتلا للمرتبة الأولى، حيث تضيف "الصباح" أن عبد الإله بنكيران يؤيد هذه الخطوة حتى لا يتهم حزبه بالهيمنة، وذلك مقابل تحرك التنظيمات المحلية للدفاع عن أحقية تسيير مجموعة من المدن الكبرى.

وقالت "الأخبار" إن الحكومة المغربية قد رضخت لشركة التبغ للزيادة في أثمنة التذاكر، وذلك عقب تهديد مدير شركة عالمية بإشهار تهديد الانسحاب من السوق المغربة في حالة عدم التراجع عن قرار التحكّم في الأثمنة.. واستندت الجريدة على رسالة وجعتها إلى المدير العام للجمارك والضرائب غير المباشرة لتقول إن ذات الشركة مستاءة من إقرار رسوم جديدة على تجارة السجائر بطريقة تقود إلى تعريضها لخسائر، إذ تم إشعار الحكومة بالتهديد في 8 غشت العام المنقضي، بناء على تقهقر رقم المعاملات بـ44% وخسائر من 129 مليون درهم وفق تقديرات أولية.

أمّا "المساء" فقد أوردت أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قد تبرأ من الكتابة الإقليمية لحزبه بكلميم عقب انتقادها لقرار إعفاء الوالي العظمي الذي اتخذه الملك محمد السادس داخل المجلس الوزاري، حيث وقع بنكيران بلاغا للامانة العامّة يعتبر هذه الخرجة لا تعني حزبه وأنها لم تخضع للمسطرة المتعلقة بالمصادقة على البيانات والبلاغات الصادرة عن هيئات الـPJD.

ونختم هذه الجولة مع يومية “أخبار اليوم” التي أكدت أن اتهامات كثيرة توجه إلى وزارة الداخلية بشأن إمكانية تهييء انتخابات جماعية نزيهة وشفافة في يونيو المقبل. رجل الانتخابات بالوزارة، حسن أغماري، العامل مدير الانتخابات، وجد نفسه وجها لوجه مع النسيج الجمعوي، أول أمس السبت، ليرد على تساؤلات حول ما إذا كان من الأجدى أن تتكفل هيئة مستقلة بملف الانتخابات بدل وزارة قال هو نفسه بشأنها، “إن هنالك ميلا أوتوماتيكيا لدى الناس إلى التشكيك في أي شيء تضع يديها عليه”، ثم هل ستعمل وزارة الداخلية على صنع خريطة سياسية جديدة كما كانت عادتها وفق ما عرفه المغاربة في الماضي، أم إن وضع ما بعد دستور 2011، ووجود حكومة يقودها الإسلاميون، سيدفعها إلى الوقوف بشكل  محايد، والاكتفاء بتقديم وسائل عمل فحسب حتى تمر الانتخابات وفق شروط ديمقراطية.

.

 

الفئات
أقوال الصحف

ذات صلة