هذه حكاية مغربي تعرّض لاعتداء وحشي بأمريكا

حلّ يونس عدلان بالولايات الأمريكية ليتابع دراسته بإحدى جامعات برود آيلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، لكنه تعرّض لاعتداء وحشي أمام علبة ليلية بمدينة ميامي تدعى "لو كاميو" خلال احتفالات رأس...
هذه حكاية مغربي تعرّض لاعتداء وحشي بأمريكا

 حلّ يونس عدلان بالولايات الأمريكية ليتابع دراسته بإحدى جامعات برود آيلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، لكنه تعرّض لاعتداء وحشي أمام علبة ليلية بمدينة ميامي تدعى "لو كاميو" خلال احتفالات رأس السنة. وقبل تعرضه للاعتداء ، كان يونس، 22 سنة، رفقة مغربي آخر يدعى أمان ماغوس، 23 سنة، لكن وبمجرد أن افترقا حتى تم الاعتداء عليه بوحشية، ليعثر عليه صديقه بعد ذلك في حالة جد مزرية.

وحسب يومية "ميامي هيرالد"، فإن الشرطة الأمريكية لم تجد لغاية الآن أي مشتبه به في هذه الجريمة، في الوقت الذي يقول صديق المعتدى عليه أن رجل حراسة أخبره بأن صديقه تعرض لضربة على وجهه، لكن الشرطة الأمريكية لا زالت لم تعثر على رجل الحراسة الذي يعتبر شاهدا رئيسيا في قضية الاعتداء.

وبعد علمهما بالحادث، انتقل والدا يونس عدلان إلى أمريكا ليجدا ابنهما لا يزال يرقد في حالة غيبوبة بمستشفى جاسكون ميموريال، حيث أخبرهما الأطباء أن ابنهما قد تعرّض فعلا لضربة على مستوى وجهه وهو ما تسبب له في نزيف في المخ، كما أنه يعاني من كسر في الجمجمة نتيجة ارتطام رأسه بالأرض.

محامي أسرة عدلان يقول إنه مستاء لأنه لم يتم التقاط فيديو الاعتداء من طرف أية كاميرا، خصوصا أن الحادث وقع مباشرة تحت كاميرا المراقبة التابعة للعلبة الليلية، مشيرا إلى أن يونس يصارع يوميا من أجل البقاء على الحياة وأنه قد تم تخصيص رقم هاتفي لكل من لديه معلومات عن هذا الحادث المؤسف.

 

الفئات
الحوادث

ذات صلة