بالصور : من الامارات سيلينا جوميز تسيئ للاسلام

تعرّضت النجمة الشابة سيلينا جوميز لانتقاداتٍ لاذعة بعد أن نشرت صورة لها على حسابها على إنستقرام وهي تتمايل أمام الكاميرا مظهرةً كاحلها، في الوقت الذي كانت تتواجد فيه في...
بالصور : من الامارات سيلينا جوميز تسيئ للاسلام

تعرّضت النجمة الشابة سيلينا جوميز لانتقاداتٍ لاذعة بعد أن نشرت صورة لها على حسابها على إنستقرام وهي تتمايل أمام الكاميرا مظهرةً كاحلها، في الوقت الذي كانت تتواجد فيه في المسجد الكبير في ابو ظبي.

صورةٌ سارعت في محوها بعد الهجوم الذي تعرّضت له، تاركةً فقط على حسابها لقطةً أخرى تظهر فيها مع أصدقائها، كيندال جينير وجيجي حاديد وكودي سيمبسون وشاي ميتشال وهم يبتسمون للكاميرا ويقومون ببعص الحركات الإيمائيّة، بالرغم من أنّ هذه الصورة أيضاً كانت محط استنكار الجمهور كلّه.

210644--620x0-1

ومن الجدير ذكره أنّ هذه اللّقطات التي لم تتردّد سيلينا في نشرها ومشاركتها مع جمهورها، لم تكن تتماشى أبداً مع القواعد المنصوص عليها خلال زيارة المسجد، وهي حظر كل ما هو “سلوك أو تصرّف حميمي”، بما في ذلك مسك الأيدي والتقبيل، إضافةً إلى ضرورة أن ترتدي الفتيات تنانير تغطي الرجلين، أي ضمنياً الكاحل.

ومن التعليقات التي جاءت، نذكر مثلاً ما قاله علاء المتولي: “يا له من أمر مشين! إنّ هذا المكان مقدّس ومخصّص للصلاة وليس للمرح والمتعة، فيا لها من خيبة أمل كبيرة!“.

210645--620x0-1

عايشة الترك بدورها قالت: “لو كانت نيّتهم التعرّف أكثر على الديانة الإسلاميّة، لما كانوا وقفوا وكأنّهم خارج أحد المنترهات. أحب سيلينا جوميز كثيراً، لكن بسبب عدم احترامها للإسلام، لم أعد واحدة من معجبيها“.

ومن الجدير ذكره أنّ بعض الروّاد كان لهم رأيهم الخاص المعارض تماماً لوجهات النظر المنتقدة والجارحة المذكورة أعلاه، فليموزا علّقت مثلاً قائلةً: “إنّ الموضوع ليس قلّة احترام! هناك المئات لا بل الآلاف الذين يزورون مسجد الشيخ زايد في ابو ظبي. نعم، إنّه مكان للعبادة لكنّ الله القدير لم يمنع يوماً من دخول الديانات الأخرى إلى مسجده.

لذلك أرجو منكم احترام رغبة هؤلاء النجوم في الدخول أكثر في عمق الديانة الإسلامية وجمالها“.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المسجد بالتحديد سبّب مشاكل كثيرة من هذا النوع في الماضي لعددٍ كبير من نجومنا، كـريحانه التي تعرّضت أيضاً لهجوم وانتقادات بعد أن نشرت صوراً لها وهي تتمايل أمام الكاميرا داخل المجمّع.

وآنذاك قام الموظّفون بطردها بعد أن اشتكوا بأنها لم تكن تمتلك الإذن الذي يسمح لها بالخضوع لجلسة تصويريّة فيما ترتدي بذلة سوداء تغطّيها من رأسها حتّى أخمص قدميْها.

ولتبرير ما قاموا به، أكّد العاملون هناك في مسجد الشيخ زايد بأنّ تصرّف ريحانه لم يكن يتلاءم مع “حرمة” هذا المكان.

الفئات
اسبيد أكورا

ذات صلة